قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر

6 أبيات | 303 مشاهدة

قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر
وَاللَيـلُ تَـحدوهُ تَباشيرُ السَحَر
وَفــي تَـواليـهِ نُـجـومٌ كَـالسُـرَر
بِـسَـحَـقِ المـيـعَـةِ مَـيّـالِ العُذَر
كَـأَنَّهـُ يَـومَ الرِهـانِ المُـحـتَضِر
طـاوٍ غَـدا يَـنـفُضُ صيبانَ المَطَر
عَـن زَفِّ مِـلحـاحٍ بَـعيدِ المُنكَدَر
أَقــنــى يَـظَـلُّ طَـيـرُهُ عَـلى حَـذَر
يَـلُذنَ مِـنـهُ تَـحتَ أَفنانِ الشَجَر
مِـن صـادِقِ الوَعدِ طَروحٍ بِالنَظَر
كَـأَنَّمـا عَـيـنـاهُ فـي وَقبَي حَجَر
بَــيـنَ مَـآقٍ لَم تُـخَـرَّق بِـالإِبَـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك