قَد أَغتَدي وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُه

8 أبيات | 229 مشاهدة

قَد أَغتَدي وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُه
وَالصُـبـحُ يَـفـري جُـلَّهُ وَيَـدحَرُه
كَـاللَهَـبِ المُـرتَـجِّ طـارَ شَـرَرُه
بِـأَحـجَـنِ الكَـلّوبِ أَقنى مِنسَرُه
مُـعـاوِدُ الإِقـدامِ حـينَ تَذمُرُه
أَحــوى الظُهــارِ جَـسِـدٌ مُـعَـذِّرُه
كَــأَنَّمــا زَعــفَــرَهُ مُــزَعــفِــرُه
لا يـوإِلُ الأَبـغَـثَ مِـنهُ حَذَرَه
حـيـنـاً يُـساهيهِ وَحيناً يَدجُرُه
يُهــوي لَهُ مَـخـالِبـاً تُـشَـرشِـرُه
طَـوراً يُـفَـرّيـهِ وَطَـوراً يَـنقُرُه
وَالسَــربُ لا يَــنـفَـعُهُ تَـسَـتُّرُه
مِـنَ الإِوَزِّ الخـانِـسـاتِ تَقفِرُه
صَـــكّـــاً إِذا جَــدَّ بِهِ تَــقَــدُّرُه
كَــطـالِبِ الأَوتـارِ طُـلَّت مِـأَرُه
أَو لِمُـحِـلِّ النَـحـبِ كـانَ يُـذِرُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك