قد باح بالنّغَمِ الموعودِ قيثارُ

11 أبيات | 350 مشاهدة

قـد بـاح بالنّغَمِ الموعودِ قيثارُ
فــالفـجـرُ أحـلامُ عُـشّـاقٍ وأسـرارُ
صــحــا يُـفَـضِّلـُ رؤيـاهُ ويَـعْـبـرهـا
مـوجٌ عـلى الشاطئِ الصخريِّ ثرثارُ
وزحـزحـتْ ورَقَ الصـفـصـاف حـانـيـةً
عــلى البـحـيـرة أعـشـابٌ وأزهـارُ
تُـسـائلُ الماءَ هل غنَّتهُ أو عَبرتْ
شــهــبٌ بــه مــسـتـحـمـاتٌ وأقـمـارُ
يا صاحبَ اللحن إنَّ الغابَ مُصغِيةٌ
فـأيـن من سجْفرِيدَ السيفُ والغارُ
مـا زال فـوق نـديِّ العـشب مضجعُهُ
ومـن يـديـهِ عـلى الأغـصـانِ آثارُ
هـذا النـشـيـدُ نشيدُ الحبِّ تعزِفُهُ
له عــرائسُ مِــثــلُ الورد أبـكـارُ
بـعـثـتـهـنَّ مـن الأنـغـام أجـنـحةً
هـــزيـــزهــنّ مــع الأفــلاكِ دوَّارُ
فـي صـدر قـيـثـارةٍ أودعـتَهُ نغَماً
مِـزاجُهُ المـاءُ والإعصارُ والنارُ
تُفْضِي بما شئتَ من أسرار عالمها
فـــيـــهِ ليـــالٍ وأيـــامٌ وأقــدارُ
حـتـى الطـبـيـعـةُ مـن نـاسٍ وآلهةٍ
تــمــازجـتْ فـهـيَ أَلحـانٌ وأشـعـارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك