قَدْ بِتُّ رَبّ الخَيْلِ يَومَ أقُصّها
للشاعر أبو دؤاد الإيادي
1
قَــدْ بِــتُّ رَبّ الخَــيْــلِ يَــومَ أقُـصّهـا
بـمَـجـامـعِ الفـيـفـاءِ يُـلْقينَ الحَصى
2
يَــجْــعَــلْنَ جــنْــدلَ حَــائرٍ لمُــتُــونِهِ
فـكـأنّـمَـا تُـذْكِـي سـنـابِـكُهَـا حُـبَـى
3
ولقــدْ صـمَـمْـنَ فـمـا يـجْـبـن مُـؤيّهـا
ولقد نَحِلْنَ من القيادِ على الوجَى
4
فـــي كـــلِّ مَـــنْـــزِلةٍ وكُـــلِّ مُـــعَــرَّسٍ
سَـخْـلٌ تـنـاسَـلَهُ الزّجَـاجُ مِـنَ الصّـلا
5
مُهْـــرٌ يُـــؤبّــنُ هــالكــاً أو مــهــرةٌ
كـالفـلقِ سُـلَّ مـن القرابِ قد انْحَنى
6
وكـــأنّ أسْـــلاءَ الجــيــادِ شــقــائِقٌ
أو عُــتْـرُفَـانٌ قـدْ تَـحـشْـحَـشَ للبـلَى
7
بَــكــرَتْ بــأيْــديــهــمْ تــوَجّــسُ حُــرّةٌ
نُــفــسَــاءٌ شــاخِـصَـةٌ تَـلَفّـعُ بِـالسّـلا
8
يَــقِــفُــونَهــا بِـالزّادِ وهـي أثـيْـرةٌ
مَـعْـصُـوبَـةُ الحِقْوينِ من حذرِ الخَوَى
تعليقات القراء 0