قد جرحتنا يدُ أيامِنَا
للشاعر ابن دقيق العيد
1
قـد جـرحـتـنـا يـدُ أيـامِـنَا
و ليــس غــيـرُ الله مِـنْ آس
2
فـلا تُـرجِّ الخـلقَ فـي حاجة
ليـسـوا بـأهـل لسوى اليأس
3
و لا تُزدْ شكوىَ إليهم فلا
مــعــنـى لشـكـواك إلى قـاس
4
و لا تقس بالعقل أفْعَالَهمْ
مـا مـذهـب القـوم بـمـنقاس
5
و إن تـخـالط مـنـهمُ معشرا
هويت في الدين على الرأس
6
يأكل بعضهم لحمَ بعض و لا
يَـحْـسِـبُ فـي الغيبة من بأس
7
لا ورعٌ فـي الديـن يحميهمُ
عــنـهـا و لا حِـشْـمَـةُ جُـلاَّس
8
لا يعدم الآتي إلى بابِهِمْ
مـن ذلة الكـلب سوى الخاس
9
فاهرب من الناس إلى ربهمْ
لا خير في الخلطة بالناس
تعليقات القراء 0