قَد عَذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحا
17 أبيات
|
231 مشاهدة
قَـد عَـذَّبَ الحُـبُّ هَـذا القَلبُ ما صَلُحا
فَــلا تَــعُــدَّنَّ ذَنـبـاً أَن يُـقـالَ صَـحـا
أَبــقَــيــتَ فِـيَّ لِتَـقـوى اللَهِ بـاقِـيَـةً
وَلَم أَكُــن كَــحَــريــصٍ لَم يَــدَع مَـرَحـا
وَحــاجَــةٍ لَم تَــكُــن كَــالحـاجِ واحِـدَةً
كَـلَّفـتُهـا العَـزمَ وَالعَيرانَةَ السُرُحا
يَـكـونُ جَهـدُ المَـطـايـا عَـفـوَ سيرَتِها
إِذا نَــســائِجُهــا كــانَـت لَهـا وُشُـحـا
نَــرمــي بِهــا كُــلَّ لَيـلٍ كـانَ كَـلكَـلُهُ
مِـثـلَ الفَـلاةِ إِذا مـا فَـوقَهـا جَنَحا
حَــتّــى تَــبَــيَّنــَ فـي أَثـنـاءِ نُـقـبَـتِهِ
وِردَ السَــراةِ تَــرى فــي لَونِهِ مِـلَحـا
وَهُــنَّ يَــلحَــقــنَ بِـالمِـعـزاءِ مُـجـمِـرَةً
خُـشـمَ الأُنـوفِ نَـرى فـي خَـطوِها رَوَحا
يَــطـلُبـنَ بِـالقَـومِ حـاجـاتٍ تَـضَـمَّنـَهـا
بَــدرٌ بِــكُــلِّ لِســانٍ يَــلبِــسُ المِـدَحـا
كَــأَنَّ فَــيــضَ يَــدَيــهِ قَــبــلَ تَــســأَلُهُ
بابُ السَماءِ إِذا ما بِالحَيا اِنفَتَحا
لَقَــد نَــزَلنـا أَبـا العَـبّـاسِ مَـنـزِلَةً
مـا إِن تَـرى خَـلفَهـا الأَبصارُ مُطَّرَحا
وَكَـلتَ بِـالدَهـرِ عَـيـنـاً غَـيـرَ غـافِـلَةٍ
مِــن جــودِ كَـفِّكـَ تَـأسـو كُـلَّمـا جُـرِحـا
أَنــتَ الَّذي تَـأخُـذُ الأَيـدي بِـحِـجـزَتِهِ
إِذا الزَمـــانُ عَـــلى أَولادِهِ كَــلَحــا
كَـمـا الرَبـيـعُ كَـفـى أَيّـامَ نَـكـبَـتِهِم
صَــدعَ الأُمــورِ وَأَدنـى وُدَّ مَـن نَـزَحـا
تَــئطُّ دونَ الرِجــالِ الأَقــرَبــيــنَ بِهِ
قُــربــى رَؤومٌ وَجَــيـبٌ طـالَمـا نَـصَـحـا
كـانَ المُـوادِعُ شَـأوَ الفَـضـلِ مُـستَتِراً
حَـتّـى إِذا رامَ تِـلكَ الخُـطَّةـَ اِفـتَضَحا
مَـن لِلجِـذاعِ إِذا المَـيـدانُ مـاطَـلَها
بِــشَــأوِ مُــطَّلـَعِ الغـايـاتِ قَـد قَـرِحـا
مَـن لا يُـضَـعـضِـعُ مِـنـهُ البُـؤسُ أُنمُلَةً
وَلا يُــصَــعِّدُ أَطــرافَ الرُبــى فَــرَحــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك