قد كان ذا الحصنُ مُعْتلاً بداهيةٍ

7 أبيات | 232 مشاهدة

قد كان ذا الحصنُ مُعْتلاً بداهيةٍ
مـن اللئامِ وأهـلِ الجور والبطرِ
فـفـرقـتْ شـمـلَه المـجـمـوعَ نازلةٌ
مـن الحـوادثِ لم تـتـركْ ولم تذرِ
فأصبح الجْهلُ ممحوّاً وفي نُوبِ ال
أيـام عِـبْـرةُ أهـل اللب والفـكَـرِ
حـمـداً وشـكـراً لساقينا ومطعِمنا
صـفـوَ المعيشة بعدَ الغشِّ والكدر
حـمـداً لمـن زيَّنـ الدنيا وبدّلنا
مـن بـعده والياً مِنْ أكرم البشر
الله يُـبـقـيـه فـي خـير وفي نِعمٍ
مــحــروســةٍ ومــســرَّاتٍ عــلى سُــرُر
لا يعرف الناسَ إلا من يكون له
قـلبٌ يـفـرِّق بـيـن النـخل والعُشَر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك