قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني
للشاعر كشاجم
1
قـد كـان شَـوْقـي إلى مِـصْـرٍ يُـؤّرِّقُـني
فـاليَـوْمَ عـدتُ وعـادَتْ مصرُ لي دَارَا
2
أَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاً
طَــوْراً وأُزْجِـي إلى شِـيْـرَازَ أطْـوَارَا
3
بَـيْـنَـا أُسَـامـي رَئِيْـسـاً فـي مراتِبِهِ
إذْ رُحْـتُ أحـسِـبُ فـي الحَانَاتِ خمّارَا
4
فــللدواويــنِ إصْــبَـاحـي ومُـنْـصَـرَفـي
إلى بــيــوتِ دُمّــى يُـعْـمَـلْنَ أوْتَـارَا
5
وشـادِنٍ مـن بَـنـي الأقْبَاطِ يَعْقِدُ ما
بَـيْـنَ الكَـثِـيْـبِ وغُـصْنِ البانِ زِنّارَا
6
أمــا الزّمَــانُ فـقـد صـاحـبْـتُ شِـرَّتَهُ
وقــد قَــضَــيــتُ لُبَــانَــاتٍ وَأَوطَــارَا
تعليقات القراء 0