قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني

6 أبيات | 243 مشاهدة

قـد كـان شَـوْقـي إلى مِـصْـرٍ يُـؤّرِّقُـني
فـاليَـوْمَ عـدتُ وعـادَتْ مصرُ لي دَارَا
أَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاً
طَــوْراً وأُزْجِـي إلى شِـيْـرَازَ أطْـوَارَا
بَـيْـنَـا أُسَـامـي رَئِيْـسـاً فـي مراتِبِهِ
إذْ رُحْـتُ أحـسِـبُ فـي الحَانَاتِ خمّارَا
فــللدواويــنِ إصْــبَـاحـي ومُـنْـصَـرَفـي
إلى بــيــوتِ دُمّــى يُـعْـمَـلْنَ أوْتَـارَا
وشـادِنٍ مـن بَـنـي الأقْبَاطِ يَعْقِدُ ما
بَـيْـنَ الكَـثِـيْـبِ وغُـصْنِ البانِ زِنّارَا
أمــا الزّمَــانُ فـقـد صـاحـبْـتُ شِـرَّتَهُ
وقــد قَــضَــيــتُ لُبَــانَــاتٍ وَأَوطَــارَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك