قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنا
للشاعر ابن أسد الفارقي
1
قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنا
فَمذ أَبحتُ الهَوى منه الحمى مَرِضا
2
فَـكَـم سـخـطـتَ عَـلى مـن كـانَ شيمته
وَقَـد أَبـحـتَ له قـبـلَ الحِـمامِ رِضا
3
يـا مَـن إذا فَـوَّقـت سـهـما لواحِظه
أَضــحــى لهـا كـلُّ قَـلبٍ قُـلَّبٍ غَـرضـا
4
أُلبِـسـتُ ثـوبَ سـقـامٍ فـيـك صـار له
جِــســمـي لِدقَّتـه مـن سُـقـمـه عَـرَضـا
5
أَنـا الَّذي إن يَـمت حبا يمت سقما
وَمـا قَـضـى فـيـك مـن أَغراضه غَرَضا
6
وَصــرتُ وقـفـا عَـلى هـمٍّ يـجـاذِبُـنـي
أَيـدي الصّـبـابـة فـيـه كلما عَرَضا
7
ما إن قضى اللَّه شَيئاً في خَليقته
أشـدّ مـن زفـرات الحـبِّ حـيـن قَـضـى
8
فَـلا قَـضـى كَـلِفٌ نـحـبـا فـأوجـعـني
إن قـيـل إنَّ المحبَّ المُستهام قَضى
تعليقات القراء 0