قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاً

9 أبيات | 182 مشاهدة

قَـد كـنـتُ أسـمَـعُ لكـن خِـلتُه مـثَلاً
أنَّ اللّيـالِي يَـصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ
وأن أَيــدِيَهـا شَـلّتْ ولا انـبـسـطَـت
إذا ضَـربـنَ كَـسـرْن النّـبـعَ بالغَرَبِ
حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَ
أُسْـدَ العـريـنِ فـيـا لَلنّـاسِ للعَجَبِ
كـأَنَّ سـقْـبَ المـنَـايـا وسْـطَ جـمعِهِمُ
رغَـا فـمـاتُـوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ
لم تُـغـنِ نـجـدتُهُـم إذ حـانَ يَومُهُمُ
عـنْهـم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ
وَيْـحَ الغَـريـبـةِ والدّيـارُ دِيـارُها
لم تَــرتَــحِــلْ عـنـهـا ولم تَـتَـغَـرَّبِ
مــاتـت غـريـبـةَ وِحـدةٍ مـن تِـرْبِهـا
وشـقـيـقِهـا ومـن العُـمـومـةِ والأبِ
فـهـي الوحـيـدةُ والأقـارِبُ حـولَها
وهـي البـعـيـدةُ في المحَلِّ الأقربِ
فـإذا تـضـرَّمَ فـي الجـوانِـحِ ذكرُها
قـال الأسَـى باللهِ يا عينُ اسكُبِي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك