قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاً
للشاعر أسامة بن منقذ
1
قَـد كـنـتُ أسـمَـعُ لكـن خِـلتُه مـثَلاً
أنَّ اللّيـالِي يَـصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ
2
وأن أَيــدِيَهـا شَـلّتْ ولا انـبـسـطَـت
إذا ضَـربـنَ كَـسـرْن النّـبـعَ بالغَرَبِ
3
حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَ
أُسْـدَ العـريـنِ فـيـا لَلنّـاسِ للعَجَبِ
4
كـأَنَّ سـقْـبَ المـنَـايـا وسْـطَ جـمعِهِمُ
رغَـا فـمـاتُـوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ
5
لم تُـغـنِ نـجـدتُهُـم إذ حـانَ يَومُهُمُ
عـنْهـم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ
6
وَيْـحَ الغَـريـبـةِ والدّيـارُ دِيـارُها
لم تَــرتَــحِــلْ عـنـهـا ولم تَـتَـغَـرَّبِ
7
مــاتـت غـريـبـةَ وِحـدةٍ مـن تِـرْبِهـا
وشـقـيـقِهـا ومـن العُـمـومـةِ والأبِ
8
فـهـي الوحـيـدةُ والأقـارِبُ حـولَها
وهـي البـعـيـدةُ في المحَلِّ الأقربِ
9
فـإذا تـضـرَّمَ فـي الجـوانِـحِ ذكرُها
قـال الأسَـى باللهِ يا عينُ اسكُبِي
تعليقات القراء 0