قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
قَـد كُـنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَـعـيـدِ اِبـنِ عُـثـمانٍ بِتَصريحِ
2
حَــتّــى إِذا دارُهُ عَـنّـي بِهِ نَـزَحَـت
بَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
3
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداً
فَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
4
أَمـسَـت بِـيَـثـرِبَ نَـفسي عِندَ جارِيَةٍ
حَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
5
يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِها
كَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
6
يـا أَهـلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍ
صَـبِّ الفُـؤادِ كَـئيـبٍ غَـيـرِ مَـمـنوحِ
7
أَهـدى السَـلامَ إِلى خَـودٍ بِـأَرضِكُمُ
مِـنَ العِـراقِ عَـلى بُـعدِ المَناديحِ
8
مِــن دونِ نَــفـسـي أَقـفـالٌ لِحُـبِّكـُمُ
وَأَنــتُــمُ لِيَ أَسـبـابُ المَـفـاتـيـحِ
تعليقات القراء 0