قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ

8 أبيات | 348 مشاهدة

قَـد كُـنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَـعـيـدِ اِبـنِ عُـثـمانٍ بِتَصريحِ
حَــتّــى إِذا دارُهُ عَـنّـي بِهِ نَـزَحَـت
بَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداً
فَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
أَمـسَـت بِـيَـثـرِبَ نَـفسي عِندَ جارِيَةٍ
حَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِها
كَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
يـا أَهـلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍ
صَـبِّ الفُـؤادِ كَـئيـبٍ غَـيـرِ مَـمـنوحِ
أَهـدى السَـلامَ إِلى خَـودٍ بِـأَرضِكُمُ
مِـنَ العِـراقِ عَـلى بُـعدِ المَناديحِ
مِــن دونِ نَــفـسـي أَقـفـالٌ لِحُـبِّكـُمُ
وَأَنــتُــمُ لِيَ أَسـبـابُ المَـفـاتـيـحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك