قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد
للشاعر صاعد البغدادي
1
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد
وَرَأَيــنَـا الغَـيَّ أدنَـى لِلرَّشَـد
2
والَّذي أَعــطَـى أَبَـا عَـامِـرٍ ال
مُـلكَ والدِّيـنَ ونَـصـرَ المُضطَهَد
3
مَـا رَأَت عَـيـنَـايَ شَـمـساً قَبلَهُ
طَـلَعَـت في الأُفقِ مِن وَجهِ أَسَد
4
يَـجـمَـعُ الدُّنـيَـا بِـكَـفَّيـ رأيِهِ
جَـمـعَكَ الآلاَفَ في عَقدِ العَدَد
5
يَــســأَلُ العَــانــيَ أَن يَـسـأَلَهُ
فَــإِذَا أَولاَهُ مَــعـرُوفـاً جَـحَـد
تعليقات القراء 0