قَد وَعَظَتني بِكَ اللَيالي

7 أبيات | 233 مشاهدة

قَـد وَعَـظَـتـني بِكَ اللَيالي
بِــغَــيـرِهِ يـوعِـظُ السَـعـيـدُ
أُبـدِئ قِـلىً أَو أَعِـد جَـفاءً
فَــرَبُّكـَ المُـبـدِئُ المُـعـيـدُ
أَنــتَ أَمــيــرٌ وَأَنــتَ قــاضٍ
وَشَــأنُـكَ الوَعـدُ وَالوَعـيـدُ
كَـاليَـومُ بـانَـت فَـضـيلَتاهُ
بِـــأَنَّهـــُ جُــمــعَــةٌ وَعــيــدُ
ثُـمَّ اِنـقَـضـى فَهُـوَ غَـيرُ آتٍ
مِـن وَصـفِهِ النازِحُ البَعيدُ
تُـعـاقِـبُ الأَنـعُمُ الرَزايا
وَيَـخـلُفُ الجـابِهَ القَـعـيـدُ
أَحسِن بِما القَيلُ فيهِ غادٍ
لَولَم يَـكُـن قَـصـرَهُ الصَعيدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك