هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ

للشاعر سعيد عقل

1
قـرأتُ مـجـدَكِ فـي قـلبـي و فـي الكُـتُـبِ
شَـآمُ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
2
إذا عــلى بَـــرَدَى حَــوْرٌ تـأهَّلـ بـي
أحـسـسْـتُ أعـلامَـكِ اخـتالتْ على الشّهُبِ
3
أيّــامَ عـاصِـمَـةُ الدّنـيـا هُـنَا رَبطَـتْ
بِـــعَـزمَـتَـي أُمَــويٍّ عَـزْمَــةَ الحِـقَــبِ
4
نــادتْ فَهَـــبَّ إلى هِــنـــدٍ و أنـــدلُـسٍ
كَـغـوطـةٍ مِـن شَـبـا المُــرَّانِ والقُـضُـبِ
5
خـلَّـتْ عـلى قِـمَـمِ التّـارِيــخِ طـابَـعَـها
وعـلّمَــتْ أنّــهُ بـالفـتْــكَــةِ العَـجَـبِ
6
و إنـمـا الشـعــرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت
عـلى العُــلا و تَـمَـلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ
7
هـذي لهـا النـصـرُ لا أبهى، فلا هُزمت
وإن تــهَـــدّدهـا دَهــرٌ مــنَ النُــوَبِ
8
و الانـتـصـارُ لعَــالي الـرّأسِ مُـنْـحَتِمٌ
حُـلواً كـما المَوتُ،جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ
9
شــآمُ أرضَ الشّهــامـاتِ التـي اصْـطَـبَـغَـتْ
بِـعَــنْـدَمِـيٍّ تَـمَـتْــهُ الشّــمْـسُ مُـنسَـكِبِ
10
ذكّـرتـكِ الخـمـسَ و العـشــريـنَ ثـورتها
ذاكَ النفيرُ إلى الدّنيا أنِ اضْطَـرِبي
11
فُـكِّيـ الحـديـدَ يواعِـدْكِ الأُلى جَبَهـوا
لدولةِ السّـيفِ سَـيفاً في القِتالِ رَبِي
12
و خـلَّفُــوا قَـاســيوناً للأنـامِ غَـداً
طُـوراً كَـسِــيـناءَ ذاتِ اللّـوحِ والغلَبِ
13
شـآمُـ... لفـظُ الشــآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي
كـمـا اهـتـزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ
14
أنــزلتُ حُــبَّـــكِ فــي آهِــي فـشـــدَّدَهـا
طَـرِبْـتُ آهـاً، فـكُـنـتِ المـجـدَ في طَـرَبِي

عن القصيدة

«قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ» قصيدة للشاعر سعيد عقل ، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «قـرأتُ مـجـدَكِ فـي قـلبـي و فـي الكُـتُـبِ ... شَـآمُ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ ». ولـسعيد عقل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0