قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ
14 أبيات
|
763 مشاهدة
قـرأتُ مـجـدَكِ فـي قـلبـي و فـي الكُـتُـبِ
شَـآمُ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
إذا عــلى بَـــرَدَى حَــوْرٌ تـأهَّلـ بـي
أحـسـسْـتُ أعـلامَـكِ اخـتالتْ على الشّهُبِ
أيّــامَ عـاصِـمَـةُ الدّنـيـا هُـنَا رَبطَـتْ
بِـــعَـزمَـتَـي أُمَــويٍّ عَـزْمَــةَ الحِـقَــبِ
نــادتْ فَهَـــبَّ إلى هِــنـــدٍ و أنـــدلُـسٍ
كَـغـوطـةٍ مِـن شَـبـا المُــرَّانِ والقُـضُـبِ
خـلَّـتْ عـلى قِـمَـمِ التّـارِيــخِ طـابَـعَـها
وعـلّمَــتْ أنّــهُ بـالفـتْــكَــةِ العَـجَـبِ
و إنـمـا الشـعــرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت
عـلى العُــلا و تَـمَـلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ
هـذي لهـا النـصـرُ لا أبهى، فلا هُزمت
وإن تــهَـــدّدهـا دَهــرٌ مــنَ النُــوَبِ
و الانـتـصـارُ لعَــالي الـرّأسِ مُـنْـحَتِمٌ
حُـلواً كـما المَوتُ،جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ
شــآمُ أرضَ الشّهــامـاتِ التـي اصْـطَـبَـغَـتْ
بِـعَــنْـدَمِـيٍّ تَـمَـتْــهُ الشّــمْـسُ مُـنسَـكِبِ
ذكّـرتـكِ الخـمـسَ و العـشــريـنَ ثـورتها
ذاكَ النفيرُ إلى الدّنيا أنِ اضْطَـرِبي
فُـكِّيـ الحـديـدَ يواعِـدْكِ الأُلى جَبَهـوا
لدولةِ السّـيفِ سَـيفاً في القِتالِ رَبِي
و خـلَّفُــوا قَـاســيوناً للأنـامِ غَـداً
طُـوراً كَـسِــيـناءَ ذاتِ اللّـوحِ والغلَبِ
شـآمُـ... لفـظُ الشــآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي
كـمـا اهـتـزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ
أنــزلتُ حُــبَّـــكِ فــي آهِــي فـشـــدَّدَهـا
طَـرِبْـتُ آهـاً، فـكُـنـتِ المـجـدَ في طَـرَبِي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك