قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِ
للشاعر الباخرزي صاحب الدمية
1
قُـربُ السَّقـامِ وبـعـدُ الأهلِ وَالوطنِ
هُـمـا هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
2
حـنَّتـْ هـوىً لجـبـالِ الثّـلجِ راحِـلتـي
ومـا لهَـا بِـبـراقِ الشِّيـحِ مـن عَـطَـنِ
3
مـا لي أُذيـعُ فـنـونَ الوَجدِ مُشْتكياً
إذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ
4
بـقـيـتُ بـالبَـصـرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياً
دَمْـعـاً غـسـلتُ بـهِ عـن مُـقـلتي وَسَني
5
طَـوراً تـرانـيَ فـيـهـا ذاويـاَ زَهَـري
مــن النُّحـولِ وطـوراً ذابـلاً غُـصُـنـي
6
لِرقـصِ بـرغـوثِهـا القَـفَّاـزِ في سَلَبي
بَـدءاَ وَعـوداً وزمـرِ البـقِّ في أُذُني
7
ومـائِهـا المِلحِ والشمسِ التي صَهرت
رمـلَ الفَـلا وأَذابَـتْ صـخـرةَ القُـنَنِ
8
ونَــفْــضِ زائرةٍ تــنــفــكَ تُــنــزلنــي
عـن ظـهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني
9
إذا عَـرتْ مـضـجـعـي ظـمـيـاء جـائعـةً
تـشـرَّبـت رَوْنـقـي واسـتـأكـلَتْ سِـمَـني
تعليقات القراء 0