قضى شجونا وما قضى له شجنا
14 أبيات
|
380 مشاهدة
قــضــى شــجـونـا ومـا قـضـى له شـجـنـا
وكـم تـمـنـى وهـل يـعـطـى المـحـب منى
صــب تــرســم رســم الدار يــنــدبــهــا
بــعــد الأحــبـة لمـا فـارق السـكـنـا
ويــســأل الربــع عـنـهـم أيـه سـلكـوا
وليــس نــافــعــه أن يــســأل الدمـنـا
يـا دار مـا فـعـل الأحباب أين ثووا
أأشـأمـوا أم بـيـمـنـى قد نووا يمنا
يــا طـول وجـدي بـهـم واوحـشـتـي لهـم
وفـرط شـوقـي إلى مـن عـنـك قـد ظـعنا
سـقـيـا لعـهـدك يـا دار الهـوى فـلقد
بـوصـلهـم فـيـك بـلغـنـا المـنـى زمنا
يـا مـنـتـدى الحـي هـل مـن عـودة لهم
تــدنــي بــهـا وطـرا مـن نـازح وطـنـا
هــم الأحــبــة كــم أبــقـوا لدي لهـم
آثـار حـسـنـى وكـم قـد آثـروا حـسـنـا
تـالله مـا نـقـضـوا عـهدي ولا رفضوا
ودي ولا أتـبـعـوا فـي مـنـهـم مـنـنـا
لا تـبـعـدوا وبـلى والله قـد بـعدوا
وشــطــت الدار والمـثـوى بـهـم وبـنـا
دع عـنـك نـدب المـغاني وانتدب عجلا
فــليــس يـغـنـيـك نـدب غـادر البـدنـا
وسر إلى المصطفى الهادي الورى فله
تـزجـى المـطـي فـنـهـنـهـهـا بغير ونى
الهـــاشـــمـــي رســـول الله ســيــدنــا
فـهـو الرءوف بـنـا وهـو الشـفيع لنا
صــلى عــليــه إلاه العــرش مـا وخـدت
عــيــس ومــا أشــعــرت حــجـاجـة بـدنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك