قَعقَعتُ حِضنَي حاجِزٍ وَصِحابُهُ
للشاعر تَأبَط شَراً
1
قَــعــقَــعــتُ حِــضــنَــي حـاجِـزٍ وَصِـحـابُهُ
وَقَــد نَــبَــذوا خُـلقـانَهُـم وَتَـشَـنَّعـوا
2
أَطِــنُّ إِذا صــادَفــتُ وَعــثـاً وَإِن جَـرى
بِـيَ السَهـلُ أَو مَـتـنٌ مِنَ الأَرضِ مَهيَعُ
3
أُجـاري ظِـلالَ الطَـيـرِ لَو فـاتَ واحِـدٌ
وَلَو صَــدَقــوا قــالوا لَهُ هُــوَ أَســرَعُ
4
فَـلَو كـانَ مِـن فِـتـيـانِ قَـيـسٍ وَخِـنـدِفٍ
أَطـافَ بِهِ القُـنّـاصُ مِـن حَـيـثُ أَفزَعوا
5
أَحُـــثُّ ثَـــلاثــاً نِــصــفَ يَــومٍ وَلَيــلَةً
وَأَنــتَ مُــريــحٌ عِــنــدَ بَــيــتِــكَ أَروَعُ
6
وَلَو كـــانَ قِـــرنٌ واحِـــدٌ لَكَـــفَــيــتُهُ
وَما كانَ بِي في القَومِ مُذ جُدتُ مَطمَعُ
تعليقات القراء 0