قِف بالخيامِ صُدورَ العيسِ يا نَسَعُ
22 أبيات
|
220 مشاهدة
قِـف بـالخـيـامِ صُدورَ العيسِ يا نَسَعُ
فَــلي مَــصـيـفٌ بِـمَـغـنـاهـا وَمُـرتَـبَـعُ
مَــنــازِلٌ طــالَ قِــدمــاً نَـعِـمـتُ بِهـا
والصَّرمُ مُــنــصَـرِمٌ والشَّمـلُ مُـجـتَـمِـعُ
مـالي وَلِلحِـيـنِ الغـادينَ إذ رَحَلُوا
ألاَّ تُــصَــدَّعَ مِــن قَــلبــي لَهُـم صُـدَعُ
وَلا شَـرَى البَـرقُ إلاَّ ذُبـتُ مِـن وَلَهٍ
وَلا بَــدَى الجِــزعُ إلاَّ شَــفَّنـي جَـزَعُ
يـا لائِمـي إنَّ قَـلبـي غَـيـرُ مُـنـقَلِبٍ
عَـنـهُـم وسَـمـعـيَ فـيـهِـم لَيـسَ يَستَمِعُ
وَكَــم ظَـلِلتُ أنـادي الرَّبـعَ بَـعـدَهُـمُ
يا رَبعُ أهلُكَ بَعدَ البَينِ ما صَنَعُوا
وَغـادَةٍ مِـثـلَ قَـرنِ الشَّمـسِ تـمـنَـعُها
سُـمـرُ الرِّمـاحِ عَـنِ الفَـحـشا فَتَمتَنِعُ
مَـقـسُـومَـةِ الخَـلقِ مِـن رَيِّ وَمِـن شِـبَعٍ
وَآفــةُ العــاشِــقَــيـن الرّيُّ والشَّبـَعُ
إن ضـاقَ بـي وَطَنُ المِخلافِ أو جَهِلَت
أهــلُوهُ حَــقّـي فَـفـي الآفـاقِ مُـتَّسـَعُ
والمَهـمَه القَـفرُ والبَيداءُ تَعرِفُني
واللَّيـلُ والعِـيسُ والأكوارُ والنُّسَعُ
وَمـا قَـصَـدتُـكَ فَـخـرَ الدّيـنِ مُـمتَدِحاً
إلاَّ تَــثَــنَّى قَــوافـي الشِّعـرِ تَـتَّبـِعُ
يـا طـالِبـاً طَـمَـعـاً مِـن غَـيرِ راحَتِهِ
هَــوِّن عَــلَيـكَ فَـمـا فـي غَـيـرِه طَـمَـعُ
هَـلَّ فـي السَّما أحَدٌ غَيرَ الإلَهِ وهل
في الأرضِ غَيرَ أبي السَّبقَينِ مُنتَجَعُ
الفــارِسِ الثَّبـتِ والألبـابُ طـائِشَـةٌ
والبــيـضُ تَـلمَـعُ والأرواحُ تُـنـتَـزَعُ
مَـلكٌ عَـلا فَـوقَ بُـرجِ النَّجـمِ مَـنزِلَةً
وَفــي البَــريُّةــِ مُــنــغَــضُّ وَمُــرتَـفِـعُ
الحِلمُ والعِلمُ والإقدامُ فيهش مَعاً
والبِـرُّ فـيـهِ وفـيـهِ الدّيـنُ والوَرَعُ
هَـذا الأمـيـرُ الَّذي أدنَـى مَـواهِـبِهِ
لِســائِليــهِ جــيـادُ الخَـيـلِ والخِـلَعُ
اللَّوذَعــيُّ الَّذي حَــقًّاــ يَــكـادُ عَـلَى
مـا فـي قُـلُوبِ جَـمـيـعِ النّـاسِ يَـطَّلِعُ
النَّفـعُ فـيـهِ وفـيـهِ الضُّرُّ قَـد جُمِعا
وآخَــرُونَ فَــمــا ضَـرُّوا ولا نَـفَـعُـوا
مَــولايَ يــا ابــنَ الشُّمــ مِــن حَـسَـنٍ
وَمَــن أنــامِــلُهُ كــالغَـيـثِ تَـنـهَـمٍـعُ
أمّـا إذا جـاَدتـا لي راحـتـاكَ فَـما
مــورٌ وَلا سُــردُدٌ عِــنــدي ولا رِمَــعُ
ومــا بَـراشٌ ومـا صَـنـعـا ومـا بَـكـرٌ
ومـــا هِـــدادُ و عَــفّــارٌ ومــا مُــدَع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك