قف للإمارات إعجابا بما بلغت
15 أبيات
|
584 مشاهدة
قـف للإمـارات إعـجـابـا بـما بلغت
مـن الحـضـارة مـالم يـبـلغ البـشـر
قـامـت إلى المـجـد تستصفي منابعه
يـحـدو مـسـاعيها الإخلاص والظفر
فـي كـل ركـن عـلى أرجـاء مـوضـعـها
مـشـت يـد الصـانـعـيـن العـزَّ تبتكر
حـتـى غـدت كـعـروس الحـسـن جـمَّلـهـا
تــاج المــحــامـد فـواح بـهـا عـطـر
بــنــى لهـا زايـد أسـوار وحـدتـهـا
مأمونة السور لا خوف ولا خطر
أبــا المـكـارم والأجـيـال شـاهـدة
عــلى فــعــالك والتــاريـخ والأثـر
لأنـت تـاج لنـهـيـان إذا انـتـسـبت
وآل نـهـيان في الخلائق الغرر
مــشــيـت تـطـلب نـهـج الحـق تـدركـه
بـصـادق العزم لا يغريك مصطبر
نــعــم الرئيــس ونــعـم قـائد بـطـل
مـن نـسـل نـهيان فيه الفخر ينحصر
هـتـف بـالشـعـر قـبل اليوم أمدحكم
فـكـان شـعـري عـن التـقـصـير يعتذر
دون المـكـارم يـبـقى الشعر أخيله
والجود تحمده عقباه كما المطر
أكــرمــتــنــي بــعـطـاء مـشـرق خـضـل
فـدتـك نـفـسـي رضـا والسمع والبصر
مــنـحـتـنـي خـيـر تـقـديـر وتـكـرمـة
عـن وصـفـهـا كل قول كان يعتذر
هـي العـظـمـة مـن إحـسـانـك اصطفيت
إنـي بـإحـسـانـك الوضَّاـء أفـتـخر
حـسـبـي الدُّعـاء الذي أرجو إجابته
رعــاك ربُّ الورى مــادمـت والقـدر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك