قلبي إلى روضه المختار مشتاق
31 أبيات
|
491 مشاهدة
قـلبـي إلى روضـه المـختار مشتاق
ودمـع عـيـنـي لطـول البـعد غيداق
كـأنـنـي ويـد الأشـواق تـلعـب بـي
غـصـن بـريـح الصـبـا والوجد خفّاق
أو أنـنـي زورق فـي اليـم مـضـطرب
إمــا السـلامـه أو لا شـك إغـراق
لكــن لي أمــلا أحـظـى بـرؤيـتـهـا
وبــعــد رقــى يــفــك الرق إعـتـاق
في روضة المصطفى الهادي وحجرته
نـور الجـلال وعـرف المـسـك عـباق
مـتـى أرى النـور وضـاحـا بـحجرته
ومـنـه يـشـمـلنـي بـالعـطـف إشـراق
مـتـى أرى جذوة الأشواق قد خمدت
وتـنـطـفـي مـن مـياه القرب أشواق
مـتـى أرى جذوة الأشواق قد خمدت
وتـنـطـفـى مـن مـياه القرب أشواق
مـتـى أراني على الأعتاب ملتجئا
بـالمـصـطـفـى وصـبيب الدمع مهراق
مـتـى أرانـي بـقرب القبر مرتجلا
حـسـن المـديـح ولى تـمـتـد أعـناق
مـتـى أراه بـفـيـض الفـضل يشملني
وقــد عــرانـي حـيـاء مـنـه إطـراق
مــتــى يـشـنـف سـمـعـي در مـنـطـقـه
واسـمـع الرد بـالتـسـليـم يـنـساق
ومــنــه أســمــع والآذان مـصـغـيـة
لا تـخـش بـأسـا ولا يعروك إملاق
كــن فـي رعـايـتـنـا دنـيـا وآخـرة
فــأنــت مــنــا ومـنـا طـاب أعـراق
إخـلاصـك الحـب قـد قـامـت دلائله
إن البـكـاء عـلى الإخـلاص مصداق
فـاسـتـقـبل العز من جاه ومن سعة
لك الرعـــايـــة إرفـــاد وإرفـــاق
مـن لي بـذلك يـا مـن نـور طـلعته
قــد اشــرقــت مـنـه أفـلاك وآفـاق
بـك العـوالم قـد قـامـت دعـائمها
فـأنـت فـي الكـون مـسـبـوق وسـباق
لولاك مــا بـزغـت شـمـس ولا قـمـر
كــلا ولا فــتــحــت للكـون أغـلاق
فـأنـت لاشـك مـمـر الكـون من أزل
وأنـــت للروح والأدواء تـــريــاق
من يمن يمناك فاض النيل منبجسا
أروى الألوف ونـبـع الماء مهراق
بـك الخـليـل نـجـا مـن نار طاغية
فــعــزّ قـدراً ولم يـمـسـسـه إحـراق
وسـار بـاسـمـك نـوح فـي سـفـيـنـته
شـرقـا وغـربـا فـلم يـدركه إغراق
وطـيـبـة بـك قـد فـازت بـطـلبـتـها
ونـالهـا بـعـد طـول القـيد إطلاق
والضـــب كـــلمــه والجــذع حــن له
وقـد تـولاه بـعـد البـعـد إشـفـاق
والغــيــم ظــلله مــن حــر هـاجـرة
وأبـصـر البـدر حـيـن الشـق أحداق
وقـصـه الغـار لا تـخـفـى مـواقـها
وتــمــر جــابـر زادت فـيـه أوسـاق
وكـم وكـم مـعـجـزات لسـت أحـصـرها
ولا تــحــيــط بــهــا صـحـف وأوراق
يـكـفـيـه فخرا ومجدا أن به كملت
بـعـد النبيين في الأكوان أخلاق
صــلى الإله عـليـه عـد مـا هـطـلت
سـحـب ومـا قـسمت في الخلق أرزاق
والآل والصـحـب والأتـبـاع قاطبة
مـا تـم للبدر في العلياء إشراق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك