قل للأمير أدامَ اللهُ دولتَهُ
25 أبيات
|
350 مشاهدة
قــل للأمــيــر أدامَ اللهُ دولتَهُ
وزادَهُ فــي عـلوِّ القـدرِ والصـيـتِ
مـاذا يـقول امرؤ قال الإلهُ لهُ
مـن اجـتـبـيـتَ لتـجديد المواقيتِ
مـن ذا نُـقيمُ مواقيتَ الصلاة به
حـتـى يـقـومَ عـلى رغـم الطواغيتِ
أتـرتـضـي لحـقـوقـي رعـي ذي عَـوَرٍ
وقــد جـعـلتـك رَجـمـاً للعـفـاريـتِ
وقـد فـتـحـتُ عـليـك الشرقَ متصلاً
بـالغـرب لم تخلُ من نصر وتثبيتِ
ألم يــكـن قـدرُ حـقـي أن تـوفِّيـَهُ
إلّا أُعَــيْــوِرَ لا يُهـدَى لتـوقـيـتِ
لو كـان حـقـلك مـا راعيت موقِفَهُ
إلّا بــأعــيـن نُـظَّاـم اليـواقـيـتِ
لكــنَّ حــقِّيــَ خــسَّســْتَ الرقـيـبَ له
فَـوَقْـتُهُ الدهـرَ مـأخـوذٌ بـتـنـحيتِ
راعـيـتَ حـقـي بـذي عـيـنٍ مُـقَـوَّتـةٍ
أجـريـت رزقـي عـليـه غـير تقويتِ
مـاذا يـكـون جـوابُ المرء حينئذٍ
أعــاذك الله مــن لومٍ وتـبـكـيـتِ
طــهِّر ثــيــابــك مـمـن لا يـؤهِّلـُهُ
عند العُطاس ذوو التقوى لتشميتِ
طـهِّر ثـيـابـك مـمـن لا ثـيـابَ له
مـن ذنـبـه غـيـرُ أطـمـارٍ مَهـاريتِ
سَـيِّرْه عـنـك إلى رُسْـتـاق مـعـجـلةٍ
أو قـفـرةٍ من قفار الأرض سختيتِ
مـعـادِنُ الزفـت أولى أن تـلائمَهُ
يا معدن المسك فانبُذْهُ إلى هِيتِ
أبـا عـليٍّ وظُـلمـاً مـا كُـنيتَ بها
لقــد ضَــللْتَ بــأَتــيـاهٍ سـبـاريـتِ
كـيـف النجاة وقد أوغلتَ معتسفاً
ولســت بـيـن فـيـافـيـهـا بِـخـرِّيـتِ
أقـبـلت أعـورَ عُـوَّاراً تـحـاربـنـي
ومـا العـواوير أكفاءُ المصاليتِ
مــاذا دعــاك بـلا أجـرٍ تـطـالبُهُ
إلى قــتــالك قُــدَّامَ التــوابـيـتِ
نـبَّهـتَ حـربـي وكـانـت عنك راقدةً
فـاصـبـر لأنـكـرِ تـصـبـيحٍ وتنبيتِ
كـأنـنـي بـك قـد قـابـلتَ نـائرتي
بـالخَـرْق تـخـبـط فـيـه خـبطَ عمِّيتِ
كــمُــتَّقـٍ لفـحَ نـارٍ يـسـتـعـدُّ لهـا
بـالجـهـلِ درعـينِ من نفطٍ وكبريتِ
فـكـان عوناً عليه ما استعانَ به
وشـــتَّتـــَتْه يــداهُ أَيَّ تــشــتــيــتِ
أصـبـحـتَ أعـيـا أخـي عِـيٍّ وأهـذَرَهُ
قُــبــحــاً لكــلّ غـبـيٍّ غـيـر سـكِّيـتِ
يُـلقـيـك فـي الغَيِّ عَيٌّ ناطق أبداً
ويسلم المرءُ ذي العِيّ الصَّميميتِ
خُـذهـا تَـبـوعـاً لمـن ولَّى مُـسـوَّمةً
كـأنـهـا كـوكـبٌ فـي إثـر عِـفـريـتِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك