قُم عاطني الراحَ إنّ الصبحَ قد سفَرا

7 أبيات | 385 مشاهدة

قُم عاطني الراحَ إنّ الصبحَ قد سفَرا
وأنــجــمُ الليــل ولّى جـيـشُهـا زُمَـرا
وقـابِـل الشـمـسَ إحـسـانـاً بـمـشـبِهها
وللحــمــيّــا شُــعـاع يـخـطـفُ البَـصـرا
مــن كــفّ ســاقٍ أغــنّ اللفـظ مـعـتـدلٍ
مـثـل القـضـيب إذا ما ماسَ أو خطرا
حـلو المـراشـف مـعـسـول اللحـى غـنجٍ
كـالبـدر لمـا رنـا والظبى إذ نظرا
إذا تــبــســم بــأن الدر مــنـتـظـمـا
وإن تــغــنــى رأيــت الدر مـنـتـثـرا
وافـــى إليّ وكـــأسُ الراح فــي يــده
فــخـلتُ مـن لطـفـهِ أن النـسـيـم سـرى
لا تـدريـكُ الراح مـعـنى من محاسنِه
والشـمـسُ لا ينبغي أن تُدرِك القمَرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك