كَأَنَّما اِدَّخَرَ الرَحمنُ معظَمَة
للشاعر الببغاء
1
كَــأَنَّمــا اِدَّخَــرَ الرَحــمــنُ مــعــظَـمَـة
دونَ المُــلوكِ لِسَـيـفِ الدَولَةِ البَـطَـلِ
2
رَآهُ أَكـرَمَهُـم فـي الخَـيـرِ إِن ذُكِـروا
وَصـفـاً وَأَفـضَـلُهُـم فـي القَولِ وَالعَمَلِ
3
فَهَــزَّهُ وَظــبــا الأَســيــافِ مــغــمــدَةٌ
وَاِســتَــلَّهُ غَـيـرَ مَـنـسـوبٍ إِلى الفَـلَلِ
4
حَـتّـى غَدا الدينُ مِن بَعدِ العَبوسِ بِهِ
جِــذلانَ يَـرفُـلُ مِـن نُـعـمـاهُ فـي حُـلَلِ
5
فَـــلَو تَـــكَــلَّمَ فــي حــالٍ وَقــيــلَ لِهُ
مَن خَيرُ هذا الوَرى لَم يُسَمِّ غَير عَلى
تعليقات القراء 0