كأنّما الشمس غابت تحت مغرتها
للشاعر محمد بن فتى
1
كـأنّـمـا الشـمـس غـابـت تـحـت مـغـرتـها
والمـغـرَةُ الحـمـرة البـاقـي من الشفق
2
يــا أمّ يــا أمّ يـا قـلبـا ويـا كـبـدا
سـلّت عـلى ابـنـك بـنـت أما ظبا الحدق
3
سـلّت نـعـيـمـاءُ بـنـت امـا عـليـه ظُـبـى
أحــداقــهــا وظُــبـى الأحـداقِ لم تُـطَـق
4
مــا إن رآهــا شــقــيّ يــوم مــغــرتِهــا
إلّا وخُــطّ ســعــيــدٌ فــي مــكــان شــقــي
5
وإن رآهــا المــنــيـب اليـوم يـؤت بـه
مــن النــفــاق غــدا يـنـسـاب فـي نـفـق
6
قـام القـضـيـب يـحـاكـي النـعـم مـائسَةً
يـا غـصـنُ حـاكـيـت مـا لم تـخـل مـنورق
7
والظـبـي يـرنـو ويـعـطـو كـي يـحـاكيها
في الجيد واللحظ في العينين والعنق
8
يـا ظـبـي حـاكـيـت لكن ما امتلأت شوى
ولا عــقــدت عــلى رمــل عــرى النــطــق
9
والبـدر يـبـدو مـنـيـرا كـي يـحـاكـيها
يـا بـدر حـاكـيـت فـيـمـا كان منك نقى
10
يـا ضـيـعـة الإبـل إن تـعمل لغير لقا
نــعــم مــواصــلةَ التــبــغـيـل والعـنـق
تعليقات القراء 0