كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَت
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
كَـــأَنَّنـــي راكِـــبُ اللُجَّ الَّذي عَـــصَـــفَـــت
رِيــــاحُهُ فَهـــوَ فـــي هَـــولٍ وَتَـــمـــويـــجِ
2
وَفـــي طِـــبـــاعِـــكَ زَيــغٌ وَالهِــلالُ عَــلى
سُـــمُـــوِّهِ حِـــلفُ تَـــقـــويـــسٍ وَتَـــعـــويــجِ
3
فَــزِن مِــنَ الوَزنِ لَفــظــاً حــيــنَ تُـرسِـلُه
وَزِن مِـــنَ الزَيـــنِ إِعـــطـــاءً بِــتَــرويــجِ
4
وَاِنـظُـر إِلى نَـفـسِـكَ اللَومـى بِـمَـنـظَـرِها
وَلَو غَــــدَوتَ أَخــــا مُــــلكٍ وَتَــــتـــويـــجِ
5
وَاِطــلُب لِبِــنــتِــكَ زَوجـاً كَـي يُـراعـيـهـا
وَخَـــوِّفِ اِبـــنَـــكَ مِـــن نَـــســـلٍ وَتَــزويــجِ
6
ما اليَسرُ كَالعُدمِ في الأَحكامِ بَل شَحَطَت
حــالُ المَــيــاســيــرِ عَـن حـالِ المَـحـاوِجِ
تعليقات القراء 0