كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَت

6 أبيات | 271 مشاهدة

كَـــأَنَّنـــي راكِـــبُ اللُجَّ الَّذي عَـــصَـــفَـــت
رِيــــاحُهُ فَهـــوَ فـــي هَـــولٍ وَتَـــمـــويـــجِ
وَفـــي طِـــبـــاعِـــكَ زَيــغٌ وَالهِــلالُ عَــلى
سُـــمُـــوِّهِ حِـــلفُ تَـــقـــويـــسٍ وَتَـــعـــويــجِ
فَــزِن مِــنَ الوَزنِ لَفــظــاً حــيــنَ تُـرسِـلُه
وَزِن مِـــنَ الزَيـــنِ إِعـــطـــاءً بِــتَــرويــجِ
وَاِنـظُـر إِلى نَـفـسِـكَ اللَومـى بِـمَـنـظَـرِها
وَلَو غَــــدَوتَ أَخــــا مُــــلكٍ وَتَــــتـــويـــجِ
وَاِطــلُب لِبِــنــتِــكَ زَوجـاً كَـي يُـراعـيـهـا
وَخَـــوِّفِ اِبـــنَـــكَ مِـــن نَـــســـلٍ وَتَــزويــجِ
ما اليَسرُ كَالعُدمِ في الأَحكامِ بَل شَحَطَت
حــالُ المَــيــاســيــرِ عَـن حـالِ المَـحـاوِجِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك