كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
كَــأَنَّ إِبــاراً فــي المَــفــارِقِ خَــيَّطــَت
بُــرودَ المَـنـايـا وَاللَيـالي سُـلوكُهـا
2
يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌ
وَمــا عُــنــصُـرُ الأَوقـاتِ إِلّا حُـلوكُهـا
3
فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظُبا
عَــلَيـهِ فَـمِـن أَشـقـى الرِجـالِ مُـلوكُهـا
4
وَإِنَّ غُــــروبَ الشَــــمـــسِ كُـــلَّ عَـــشـــيَّةٍ
يُـــحَـــدِّثُ أَهـــلَ اللُبِّ عَـــنــهُ دُلوكُهــا
5
وَمــا فَــتِــئَت رُسُــلُ الحِـمـامِ تَـزورُنـا
إِذا لَم تُـــشـــافِه ذَكَّرَتــنــا أَلوكُهــا
6
فَــكـونـوا جِـيـاداً أُضـمِـرَت خَـوفَ غـارَةٍ
صَـــوائِمَ إِلّا مِـــن شَــكــيــمٍ تَــلوكُهــا
تعليقات القراء 0