كأن رقيباً منك يرعى خواطري
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
كـأن رقـيـبـاً مـنـك يـرعـى خواطري
وآخــر يــرعــى نــاظــري ولســانــي
2
فـمـا عـايـنـت عـيناي بعدك منظراً
يــســوءك إلا قــلت قــد رمــقـانـي
3
ولا بــدرت مــن فــي بـعـدك مـزحـةٌ
لغــيــرك إلا قــلت قــد سـمـعـانـي
4
ولا خـطـرت مـن ذكـر غـيـرك خـطـرةٌ
عــلى القــلب إلا عــرجـا بـعـنـان
5
إذا ما تسلى الغابرون عن الهوى
بــشــرب مــدامٍ أو ســمــاع قــيــان
6
وجــدت الذي سـلي سـواي يـشـوقـنـي
إلى قــربــكــم حـتـى أمـل مـكـانـي
7
وفـتـيـان صـدقٍ قـد سـئمـت لقـاءهم
وعــفــفــت طــرفـي عـنـهـم ولسـانـي
8
ومـا الزهـد أسلى عنهم غير أنني
أراك عـلى الكـل الجـهـات تـرانـي
تعليقات القراء 0