كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ زُرقُ أَسِنَّةٍ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
كَــأَنَّ نُــجــومَ اللَيـلِ زُرقُ أَسِـنَّةٍ
بِهـا كُـلُّ مَـن فَـوقَ التُرابِ طَعينُ
2
وَلَولا عُـيـونٌ حـاسِـراتٌ مَتى رَأَت
مُـقـيـمـاً بِوَجهِ الأَرضِ قيلَ مَعينُ
3
وَلائِحُ هَـذا الفَـجـرِ سَـيـفٌ مُـجَرَّدٌ
أَعــانَ بِهِ صَــرفَ الزَمـانِ مُـعـيـنُ
4
كَأَن قَد حَوَتهُم لَعنَةٌ مِن مَليكِهِم
وَمَـن لَم يُـطِـع مَـولاهُ فَهوَ لَعينُ
5
وَأَروَحُ مِـن عَـيـنٍ يَـظَلُّ اِنتِسابُها
إِلى الإِنـسِ وَحـشٌ بِالمَهامِهِ عينُ
تعليقات القراء 0