كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان

11 أبيات | 673 مشاهدة

كـانَ لِبَـعـضِ النـاسِ نَـعـجَـتـان
وَكـانَـتـا فـي الغَـيـطِ تَرعَيانِ
إِحـداهُـمـا سَـمـيـنَةٌ وَالثانِيَه
عِـظـامُهـا مِـنَ الهُـزالِ بـادِيَه
فَكانَتِ الأولى تُباهي بِالسِمَن
وَقَـولِهِـم بِـأَنَّهـا ذاتُ الثَـمَـن
وَتَـــدَّعـــي أَنَّ لَهــا مِــقــدارا
وَأَنَّهــا تَـسـتَـوقِـفُ الأَبـصـارا
فَـتَـصـبِـرُ الأُختُ عَلى الإِذلالِ
حــــامِــــلَةً مَــــرارَةَ الإِدلالِ
حَــتّـى أَتـى الجَـزّارُ ذاتَ يَـومِ
وَقَــلبَ النَــعــجَـةَ دونَ القَـومِ
فَــقــالَ لِلمــالِكِ أَشــتَــريـهـا
وَنَـقَـدَ الكـيـسَ النَـفـيسَ فيها
فَـاِنـطَـلَقَـت مِن فَورِها لِأُختِها
وَهـيَ تَـشُـكُّ فـي صَـلاحِ بَـخـتِهـا
تَــقــولُ يـا أُخـتـاهُ خَـبِّريـنـي
هَـل تَـعـرِفـيـنَ حـامِـلَ السِـكّينِ
قـالَت دَعـيني وَهُزالي وَالزَمَن
وَكَلِّمي الجَزّارَ يا ذاتَ الثَمَن
لِكُــلِّ حــالٍ حُــلوُهــا وَمُــرُّهــا
مـا أَدَبُ النَـعـجَـةِ إِلّا صَبرُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك