كِتابُكُم مُذ بَدا لِعَيني

11 أبيات | 153 مشاهدة

كِـتـابُـكُـم مُذ بَدا لِعَيني
وَراقَــنـي نَـصُّهـُ المُـجـمَـلُ
بِــالبَــدرِ شَــبَّهـتُهُ وَلَكِـن
بِــذاكَ نَــقـصٍ وَذا مُـكـمِـلُ
أَو أَنَّهـُ الوَردُ قَـبلَ قَطفٍ
بِــلُؤلُؤِ الطَـلِّ قَـد تَـكَـلَّلُ
لَكِـنَّمـا الوَردُ لَيـسَ فـيهِ
شَيءٌ إِلى العَيبِ قَد يَؤولُ
وَذاكَ يَـبـقـى وَلَيـسَ فـيـهِ
شَـيـءٌ عَـلى العَـيـبِ يَـؤولُ
وَكُـلُّ مـا فـيـهِ ما أُحيلى
مَــحــاسِــنُ شَـرحِهـا مَـطـولُ
فَــلَو رَآهُ نَــجـيـبُ عِـنـدي
وَلَم يَـكُـن بِـالذَهـابِ عِجلُ
لَأَصـبَـحَ اليَـومَ فـي هَناءِ
وَطـارَ بِـشـراً بِـمـا تَـخولُ
لِأَنَّهــُ عَــن رِضـاكَ مُـنـبـي
وَذا لَدَيــهِ هُــوَ المُــؤَمِّلُ
فَـدُم حَـليفَ العُلا وَفاخِر
بِـقَـدرِكَ المـاجِـدِ المُبَجَّلُ
فـي كُـلِّ عـيـدٍ تَـرى مَهـنى
أُخرى التَهاني إِلَيكَ أَوَّلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك