هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً

للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف

1
كَـتَـبَ المُـحِـبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
وَالعَـيـنُ مِـنـهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا
2
وَالجِـسـمُ مِـنـهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
وَالقَـلبُ مِـنـهُ مـا يُطاوِعُ مَن نَهى
3
قَـد صـارَ مِـثـلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُمُ
وَالسَـمـعُ مِـنـهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعا
4
هَــذا كِــتــابٌ نَــحــوَكُــم أَرسَــلتُهُ
يَـبـكي السَميعُ لَهُ وَيَبكي مَن قَرا
5
فــيــهِ العَـجـائِبُ مِـن مُـحِـبٍّ صـادِقٍ
أَطـفـاهُ حُـبُّكـِ يـا حَـبيبَةُ فَاِنطَفا
6
وَصَــبَــرتُ حَــتّـى عـيـلَ صَـبـري كُـلُّهُ
وَهَـوَيـتُـكُـم يـا حِـبَّ نَـفـسي لِلشَّقا
7
وَكَـتَـمـتُ حُـبَّكـِ فَـاِعلَمي وَاِستَيقِني
وَالحُـبُّ مِـن غَـيـري فَدَيتُكِ قَد أَبى
8
أَفَــمــا لِهَــذا حُــرمَــةٌ مَـحـفـوظَـةٌ
أَوَمـا لِهَـذا يـا فَـدَيـتُـكِ مِن جَزا
9
مـا إِن صَـبـا مِـثلي جَميلٌ فَاِعلَمي
حَـقـاً وَلا المَقتولُ عُروَةُ إِذ صَبا
10
لا لا وَلا مِثلي المُرَقِّشُ إِذ هَوي
أَسـمـاءَ لِلحَـيـنِ المُـحَـتَّمِ وَالقَضا
11
هــاتــي يَـدَيـكِ فَـصـالِحـيـنـي مَـرَّةً
لِنَـسُـبَّ مَـن بِـالصَرمِ يا نَفسي بَدا
12
رُدّي جَـوابَ رِسـالَتـي وَاِسـتَـيـقِـنـي
أَنَّ الرِسـالَةَ مِـنـكُـمُ عِـنـدي شِـفـا
13
مِـنّـي السَـلامُ عَـلَيـكُـمُ يا مُنيَتي
عَـدَدَ النُـجومِ وَكُلِّ طَيرٍ في السَما

عن القصيدة

«كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً» قصيدة للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ك». مطلعها: «كَـتَـبَ المُـحِـبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً ... وَالعَـيـنُ مِـنـهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا». ولـالعَبّاسِ بنِ الأَحنَف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0