هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كُحلٌ بِعَينَيهِ أَم ضَربٌ مِنَ الكُحلِ

للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

1
كُـحـلٌ بِـعَـيـنَـيـهِ أَم ضَـربٌ مِنَ الكُحلِ
وَردٌ بِــخَــدَّيـهِ أَم صَـبـغٌ مِـنَ الخَـجَـلِ
2
قَــضــيــبُ بــانٍ إِذا مـا مـاسَ مَـيَّلـَهُ
دَعَـصٌ مِـنَ الرَمـلِ أَو صَـوتٌ مِنَ الرَمَلِ
3
يَـفـتُـرُ عَـن سِـمـطِ دُرٍّ فـي عَـقـيـقِ فَمٍ
عَـذبِ المَـراشِـفِ مَـمـنـوعٍ مِـنَ القُـبَلِ
4
كَــشَــعــرِهِ حَــظُّ شِــعــري مِـن مَـحَـبَّتـِهِ
وَكــيــفَ تَــتَّهــِمُ الغُــزلانَ بِـالغَـزَلِ
5
أَقـسَـمـتُ مـا رَوضَـةٌ بِـالنَيرَبَينِ إِذا
سَـحَّتـ عَـلَيـهـا شُـئونُ العارِضِ الهَطِلِ
6
شَـقَّتـ شَـقـائِقَهـا أَيـدي الرَبيعِ وَقَد
مـاسَـت حَـدائِقَهـا كَـالشـارِبِ الثَـمِـلِ
7
يَـومـاً بِـأَحـسَنَ مِن وَردِ الخُدودِ عَلى
بـانِ القُـدودِ وَلا مِـن نَـرجِسِ المُقَلِ
8
وَقــــائِلٍ وَشُــــمــــوسِ الراحِ آفِــــلَةٌ
فـيـنـا وَشَـمـسُ مُـديرِ الراحِ لَم تَقِلِ
9
هَـذا هُـوَ الحُـبُّ لَولا كَـثرَةَ الرِقَبا
وَلَذَّةُ العَــيــشِ لَولا سُــرعَـةَ الأَجَـلِ
10
لا تَــأسَــفَــنَّ عَــلى مــالٍ فَـقُـلتُ لَهُ
عَـلِيُّ بـنُ مـامـيـنَ بَـعدَ اللَهِ مُتَّكَلي
11
مُـجـاهِـدَ الديـنِ فَـالأَديـانَ قـاطِـبَةً
وَصــارِمَ الدَولَةِ الغَـرّاءِ فـي الدُوَلِ
12
مَــلكٌ لَهُ الرَأيَ وَالرايــاتِ عـالِيَـةٌ
يَـومَ الطِـرادِ عَـلى العَـسّالَةِ الذُبُلِ
13
وَفـــارِسٌ بَـــطَــلٌ لَم يَــلقَ طَــعــنَــتَهُ
عِـنـدَ الكَـريـهَةِ غَيرُ الفارِسِ البَطَلِ
14
مـازالَ فـي قَـولِهِ بَـيـنَ الوَرى عَـمَلٌ
وَغَـيـرُهُ فـي الوَرى قَـولاً بِـلا عَـمَلِ
15
يَـزدادُ فـي أَعـيُـنِ الأَعـداءِ مَـنزِلَةً
كَــأَنَّهــُ قَــمَــرٌ فــي عَــيــنِ ذي حَــوَلِ
16
كَـمـا يَـقـيـسُ بِهِ الحُـسّـادُ أَنـفُـسَهُـم
وَأَيـنَ قَـعـرُ الثَـرى مِـن قُـلَّهِ الجَبَلِ
17
فَـخـرَ المَـعـالي عَلَوتَ الناسَ مَرتَبَةً
وَلَم تَـزَل مُـنـعِـمـاً بِـالخَيلِ وَالخَوَلِ
18
كَـم حَـمـلَةٍ لَكَ فـي الأَعـداءِ صـادِقَةٍ
وَطَــعــنَــةٍ بِــأَصــمِّ الكَــعـبِ مُـعـتَـدِلِ
19
عـاجَـلتَهُـم فَـتَـرَكـتَ الخَـيـلَ خـالِيَـةً
مِـنـهُـم وَقَـد خُـلِقَ الإِنـسانُ مِن عَجَلِ
20
مـا أَنـتَ فـي أُمَـراءِ الدَهـرِ مُـفتَخَرٌ
إِلّا كَفَخرِ اِبنِ عَبدِ اللَهِ في الرُسُلِ
21
حَـوَيـتَ بِـالوالِدَيـنِ الحَمدَ حينَ أَتى
مُــحَــمَّدٌ وَتَــرَقَــبــتَ العُــلى بِــعَــلي
22
مَـولايَ كَـم مـادِحٍ تُـعـطـيـهِ مُـنـتَـحِلٍ
وَشــاعِــرٍ لَم تُــنِــلهُ غَـيـرَ مُـنـتَـحِـلِ
23
مـا يَـسـتَـوي فـي الوَرى دُرٌّ وَمُـخَشلَبٌ
وَلا يُـقـايَـسُ بَـيـنَ الصـابِ وَالعَـسَـلِ
24
لا تَــعــجَـبَـنَّ لِقَـصـري عِـنـدَ طـولِهِـم
فَـالفَـخـرُ لِلَّيـثِ لَيـسَ الفَـخرُ لِلجَمَلِ
25
أَنـا الَّذي حَـظُهُ تَـحـتَ الحَـضـيضِ وَقَد
نَــظَــمـتُ فـيـكَ بِـلا شِـبـهٍ وَلا مَـثَـلِ
26
شِعراً تَعالى عَلى الشِعرى وَجازَ عَلى
الجَـوزا وَأَصـبَحَ مَحمولاً عَلى الحَملِ

عن القصيدة

«كُحلٌ بِعَينَيهِ أَم ضَربٌ مِنَ الكُحلِ» قصيدة للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «كُـحـلٌ بِـعَـيـنَـيـهِ أَم ضَـربٌ مِنَ الكُحلِ ... وَردٌ بِــخَــدَّيـهِ أَم صَـبـغٌ مِـنَ الخَـجَـلِ». ولـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0