هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَذا كل يَوم في هَناء مجدد

للشاعر حمودة بن عبد العزيز

1
كَــذا كــل يَــوم فــي هَــنــاء مــجــدد
وَضــعـف سـرور اليَـوم يَـزداد فـي غَـد
2
وَمـا خـصـك المـقـدار يَـومـاً بـغـايـة
مــن المَـجـد إِلّا جـاد بـعـد بـأبـعـد
3
هَــنـيـئاً لِهَـذا المَـلك قَـد شَـدَّ ازره
وَثـــقـــف حَــتّــى مــا بــه مــن تــأوّد
4
بـيـوم قـضـت فـيـك المَـكـارِم ديـنـها
وَأَنــجــضــزَت العَــليـاء أَكـرم مـوعـد
5
تَــجـلى عَـلى الدنـيـا بـأيـمـن طـائِر
وَفــي طــالع مــنـه السـعـود بـمـرصـد
6
ليــفـخـر بـه آل الحـسـيـن وان تـكـن
مــفــاخــرهـم طـول المَـدى فـي تـجـدد
7
وَيَـبـتَهِـج البـاشـا الهـمـام بـشـبـله
غَــدا تَــلوه فــي كــل مــجــد وَســؤدد
8
فَـــلِلَّه يَـــوم قـــد تـــبــلج صــبــحــه
بِــمَــحــمــودة البــاش بــمــلك مـجـدد
9
أَتـى بـالَّتـي تـندق من دونها القَنا
وَيــرجــع عــنــهــا حــدّ كــل مــهــنــد
10
بِـــلا سَـــبَـــب إِلّا تـــرشـــحـــه لهــا
أَلا هَــكَـذا فَـليَـرتـد المـجـد مـرتـد
11
ولايــة عــهــد احــكـم اللَه عـقـدهـا
وَشــاد بــهــا بــنــيــان عــز مــؤبّــد
12
فَــمـاذا أَتـاح اللَه للمـلك بـعـدهـا
لعــمــر ابــيــك مــن فــخــار مــشـيـد
13
فَــلِلّه عــيــنــا مـن رآه قَـد اِسـتَـوى
عَـلى الدسـت يـعـلو مـنـه أَشرف مقعد
14
وَقَــد صــفــت الأَجـنـاد صـفّـيـن حـوله
عَــلى رتــبـة مـن كـل شـيـحـان أصـيـد
15
وَقَــد خــشــعـوا مـن هـيـبـة فَـتـراهـم
وان لَم يَــكــونــوا سـاجِـديـن كـسـجـد
16
وَقَـــد نـــشــرت أَعــلامــه كَــســحــائب
مـن النـصـر لكـن بـرقـهـا ذوب عـسجد
17
وَجــاءَ رَســول المــلك يــرجــف قـلبـه
وَقَــد شـاهـدت عَـيـنـاه أَعـظـم مـشـهـد
18
يَــقـوم لِتَـقـويـم الصـفـوف وَيـنـحَـنـي
لهــيــبــتــه كــالراكِــع المُــتَهَــجِــد
19
وكـــبّـــر لمــا أَن رأى نــور وجــهــه
بِـنَـفـسـي وَأَهـلي ذلك الوَجـه افـتَـدي
20
لَك اللَه مِـــن ذي حـــوطــة شــد أَزره
بِــذي حـوطـة مـثـل الجـسـام المـجـرد
21
وَأَروع رحــــب الصـــد عـــزز مـــلكـــه
بــأروع رحــب الصــدر رحــب المـقـلد
22
كبدر الدجى كالصبح كالشمس كالهُدى
كَـنَـيـل الأَمـانـي كـاعـتـقاد الموحد
23
وَكـالغَـيـث يَهـمـي بـالحـيـا مـتـهللا
وَكـالبـحـر يَـرمـي الدر لَيـسَ بـمـزبد
24
جَـنـاحـك إِن تـنـهـض يَـمـيـنـك إِن تصل
وَظــلك أَي الطــرق يــمــمــت يــقـتَـدي
25
هُـوَ السَـيـف فـاِضـرب مـن تَـشـاء بحده
هُـوَ الرمـح فـاطـعـن كَـيـفَ شـئت وَسدد
26
فَـمـا بَينَ ان يَبدو وان تخضع العدا
لصـــولتـــه إِلّا كـــســـجـــدة هـــدهــد
27
وَمـن حـجـرك اِقـتاد الجنود وَلَم يَكن
يُـــفـــارقـــه إِلّا الى ظـــهــر أَجــرد
28
فَــلا زال مــنــصــور اللواء مـؤيـداً
وَأَنـــتَ له أَقـــوى عــمــاد وَمــســنــد
29
وَدامَــت له فــي ظــل دولتــك العــلى
وَخــلدتــهــا تَــخــليــد بــدر وَفـرقـد

عن القصيدة

«كَذا كل يَوم في هَناء مجدد» قصيدة للشاعر حمودة بن عبد العزيز، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 29 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «كَــذا كــل يَــوم فــي هَــنــاء مــجــدد ... وَضــعـف سـرور اليَـوم يَـزداد فـي غَـد». ولـحمودة بن عبد العزيز قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0