كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ
للشاعر الحسين بن علي
1
كَـفـى بِـالمَـرءِ عـاراً أَن تَـراهُ
مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ
2
عَـلى المَـذمـومِ مِـن فِعلٍ حَريصاً
عَـلى الخَـيـراتِ مُـنقَطِعَ النَشاطِ
3
يُــشــيــرُ بِـكَـفِّهـِ أَمـراً وَنَهـيـاً
إِلى الخُـدّامِ مِـن صَـدرِ البِـساطِ
4
يَــرى أَنَّ المَـعـازِفَ وَالمَـلاهـي
مُـسَـبِّبـَةُ الجَـوازِ عَـلى الصِـراطِ
5
لَقَــد خـابَ الشَـقِـيُّ وَضَـلَّ عَـجـزاً
وَزالَ القَـلبُ مِـنـهُ عَـنِ النِياطِ
تعليقات القراء 0