كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي
للشاعر فؤاد بليبل
1
كَـفـى بِـكَ نُـبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي
وَحَـسـبُـكَ مـا أَولَيـتَـنـيـهِ مِنَ الوُدِّ
2
أَتَـتـنـي قَـوافـيـكَ العِـذابُ حَـميدَةً
وَمِـثـلُكَ أَولى بِـالثَـنـاءِ وَبِـالحَمدِ
3
وَجِــئتَ بِــشِــعـرٍ خِـلتُهُ السِـحـرَ رِقَّةً
خَــلَبــتَ بِهِ لُبّــي فَـضِـقـتُ عَـنِ الرَدِّ
4
فَـــرائِدُ دُرٍّ كَـــالفَـــراقِـــدِ رَوعَــةً
تَـجَـلَّت فَـمـا أَبقى سَناها عَلى عِقدِ
5
فَـيـا عـارِفـاً بِـالدُرِّ كَـيـفَ تَـصوغُهُ
لَأَنـتَ وَديـنـي بَـحرُهُ الدائِمُ المَدِّ
6
فَعُذراً أَميرَ الشِعرِ إِن ضاقَ خاطِري
بِمَدحِكَ وَاِستَولى الجُمودُ عَلى رُشدي
7
فَــأَنـتَ كَـعَهـدي فـيـكَ أَحـمَـدُ عـارِفٍ
بِـعَـجزي وَتَقصيرِ الفُؤادِ عَنِ القَصدِ
تعليقات القراء 0