كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً
للشاعر الحلاج
1
كَـفـى حَـزنـاً أَنّي أُناديكَ دائِباً
كَــأَنّــي بَـعـيـدٌ أَو كَـأَنَّكـَ غـائِبُ
2
وَأَطلُبُ مِنكَ الفَضلَ مِن غَيرِ رَغبَةٍ
فَـلَم أَرَ قَـلبي زاهِداً وَهوَ راغِبُ
تعليقات القراء 0