كُفي مقالك عن لومي وتَفْنيدي
28 أبيات
|
358 مشاهدة
كُـفـي مـقـالك عـن لومـي وتَـفْـنـيـدي
صـبـابـتـي بالعُلى لا الخُرَّدِ الغِيدِ
أطَـلْت حـتـى حـسـبـت المـجـد مـنـقصةً
كــلا ولو أنــه حــتَــفُ المـمـاجـيـدِ
لمــا رأيــتِ غَــرامــاً جَــلَّ عـن عَـذَلٍ
حــســبــتِه بــهـوى الحُـسَّاـنـةِ الرُّودِ
لا والرَّواقـصِ بـالأنْـسـاعِ يَـبْـعثها
زجــرُ الحُــداةِ بــإنــشـادٍ وتـغـريـدِ
إذا ونـيـن مـن الأرقـال واضْـطـمرتْ
مـن اللُّغـوب خـلطْـن البـيـدَ بالبيدِ
لُغــامــهــنَّ ومــا يـنـضـحـن مـن عَـلَقٍ
غِـسْـل الأزمَّةـ أو صـبـغُ الجـلامـيـدِ
يـحـملن شُعثاً على الأكوار تحسبهم
أزِمَّةــَ العــيــسِ مــنــهــمٍّ وتَــسْهـيـدِ
مـا حـنَّ قلبي إلى الحسناء من علقٍ
لكــنــنــي بــالمـعـالي جِـدُّ مَـعْـمـودِ
صــبــابــتــي دون عِــقْـدٍ زانـهُ عُـنُـقٌ
إلى لواءٍ أمــامَ الجــيــش مــعـقـودِ
أمـيـسُ تِـيـهـاً عـلى الأحـيـاءِ كلِّهِمُ
عــلمــاً بـأنَّ نـظـيـري غـيـرُ مـوجـودِ
كــيـف الإجـادةُ فـي نـظـمٍ وقـافـيـةٍ
عــن خــاطـرٍ بـصـروف الدهـر مـكـدود
كـم قـد قـريـت هَـنـيَّ العـزْم نـازلةً
والخـطـب يُـجـلب فـي سـاحـاتِ رعـديد
تَــبَــصَّرُوهــا مِــراحــاً فـي أعِـنَّتـِهـا
يــجـفـن مـا بـيـن مـقـتـولٍ ومـطـرودِ
تـــكـــرُّ ف ليــلةٍ ليْــلاءَ مــن رَهَــجٍ
عــلى نــجــيــعٍ لخــيـل اللهِ مـورودِ
تـنـزو بـحُـمْـسٍ هـفـت أضـغـانـهم بهم
فـحـطـمـوا فـي التـراقـي كـل أمْلودِ
كــأنَّ فــرْط تـوالي الطَّعـن بـيـنـهـمُ
ولْغُ العــواسـل أو مـعـروف مـحـمـود
الواهب الحتف والعيش الخصيب معاً
فـالمـوتُ بالبأسِ والإحياءُ بالجودِ
والمُــبْـتَـنـي شَـرفـاً تـرسـو دعـائمُهُ
بـمـحـمـد السَّعـي لا صُـمِّ القَـرامـيدِ
إنْ أمـسـك الغـيـث لم يحبس مكارمه
طـولُ المِـطـالِ ولا خُـلْفُ المـواعـيدِ
مـــــالٌ يُـــــذالُ وعــــرضٌ بــــذْلتــــهِ
خــوضُ الأسـنَّةـِ فـي مـاءِ اللَّغـاديـدِ
أرقُّ مــن خُــلقِ الصــهــبـاء شـيـمـتُهُ
فــإن يُهَــجْ فـهـو كـاسٍ خُـلق جـلمـودِ
فــســخــطــهُ ورضــاهُ حــيــن تــخـبُـره
مــــاءٌ قَــــراحٌ ونـــارٌ ذاتُ أخْـــدودِ
شـاكـي السـلاح مـن الإقدام حِيلتهُ
لَطـافـةُ الزولِ فـي صـبـر الصَّنـاديدِ
فــكــل مُــعــضــل خــطــبٍ فــي رويَّتــهِ
حـــديـــدُ ســـابـــغــةٍ فــي كــفِّ داودِ
بــنـانُه البـحـرُ والأطـراسُ شـاهـدةٌ
بــقــذف دُرٍّ عــلى الأطـراس مـنـضـودِ
صـوابُ فـتْـواه فـي الإحـكـام مُثبِتةٌ
قــواعِــدَ الشَّرعِ مــن أسٍّ وتــشــيـيـدِ
كــأنَّ بُــرهــانَ مــدلولٍ بــفــوهُ بــهِ
عـذبُ الفـصـاحـة فـي تـرجـيـع غِـرِّيـدِ
فـضـلْت حَـدَّ التـهـانـي فانصرفتُ إلى
هُـنـي بـك العـيـد مـن هُنِّيت بالعيدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك