كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
للشاعر حيدر الحلي
1
كـلَّمـا زادكَ المـحـبُّ اقـتـرابا
زدتَ عـنـه تـبـاعـداً واجـتنابا
2
شـيـمـةٌ ليـسـت العُـلى ترتضيها
للذي كــانَ هــاشــمـيًّاـ لُبـابـا
3
يا هماماً ضَربنَ في طينةِ العل
يــاء أعــراقُه فــطـبـنَ وطـابـا
4
لا تَـسـم هـذه الأواصـر قَـطـعاً
ليس ذا اليومُ يومَ لا أنسابا
5
كـيـف تُـغـضـي وقـد سمعت عتاباً
لم أخـلنـي عدوتُ فيه الصوابا
6
هـل أتـى غـيـر مُـفـهمٍ عن قصورٍ
أم تُـرانـي أسأت فيه الخطابا
7
أو تَـثـاقـلتَ عـن مَـلالٍ وحـاشا
كَ فـكـانَ السـكـوتُ مـنـك جوابا
8
كـان ظـنِّي بأن على إثر إن نا
ديـتُ أغـدو بـمـا رجـوتُ مُـجابا
9
فـإذا بـي أتـابـعُ الرسلَ تَترى
بـكـتـابٍ للعـتـب يَـتـلو كِـتابا
10
لسـتُ أسـخـو بـأن يـقـولَ لساني
مسَّ بعضُ التغيير ذاكَ الجَنابا
11
يــا تــنــزَّهــتَ عــن تَــطـرّق ظَـنٍّ
بـسـجـايـاكَ أن تـحـولَ انقلابا
12
قـد أبـت تـلكُـم الخـلائقُ حـتَّى
للعِــدى أن تـكـون إلاَّ عـذابـا
13
سـؤتـنـي يـا نـسـيـجَ وحـدِك حدًّا
فَـنـسـجـتُ القـريـضَ فـيـك عتابا
14
إن تـجـدنـي أطـلتُ نـحـوكَ تِردا
دِيَ بــالعَــتــبِ جـيـئةً وذهـابـا
15
فــــلوِدٍّ شـــكـــا وأيـــأسُ شـــاكٍ
مَـن يُـداوي بـعـتـبـهِ الأَوصابا
تعليقات القراء 0