كم تنعَّمتُ في الهوى وشقيتُ
للشاعر الخُبز أَرزي
1
كـم تـنـعَّمـتُ في الهوى وشقيتُ
كـم وكـم مـتُّ فـيـه ثـم حـيـيتُ
2
إن أكن ربما سخطتُ على الده
ر لذنـبٍ فـطـال مـا قـد رضـيتُ
3
نـغـص اللَهُ حـاسـداً نغص العي
شَ وقـد طـال للحـبـيب المَبيتُ
4
مـا يـريـد الحـسودُ منّا ولكن
كـلُّ شـيـءٍ مـن المَـقـيـت مَـقيتُ
تعليقات القراء 0