كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُنا

6 أبيات | 341 مشاهدة

كـــم ذا تَـــذِلّ بــهــذا الأمــر أرؤُسُــنــا
ومــــا لنـــا فـــيـــه إلّا الرِّيُّ والشِّبـــَعُ
لم يَــبــعُــد المــرءُ فِــتْــراً مِــن مَــذَلَّتِهِ
بـــيـــن الرّجــالِ وفــي حَــيْــزومِهِ الطَّمــعُ
لا تَطلب النَّفْعَ في الدّنيا فكم طلب الر
رجـالُ نـفـعـاً مـن الدّنـيـا فـما اِنتَفَعوا
إنْ لم يــكــنْ فــي طـلابِ الوَفْـرِ مُـنْـتَـجـعٌ
فــفــي طِــلابِ جــمــيــل الذِّكــرِ مُــنــتَـجَـعُ
واِنـظـر إلى النَّاـسِ قـاضٍ لا يُـطـيـق لمـا
عـــراهُ دفـــعـــاً ومـــاضٍ ليـــس يُـــرتَــجَــعُ
كـــأنَّهـــمْ بــعــد أنْ شــطّ الفــراقُ بــهــمْ
لم يـلبـثـوا بـيـنـنا يوماً ولا اِجتَمعوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك