كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ

10 أبيات | 863 مشاهدة

كَــم سَــبَــحَــت أَربَـعٌ جَـوارٍ
لَهــا بِـتَـسـبـيـحِهـا حُـبـورُ
فَــمِــن جَــنـوبٍ وَمِـن شَـمـالٍ
وَمِـن صَـبـاً أُخـتُها الدَبورُ
وَالشُهُـبُ جَـمـعـاً وَشِعرَياها
تِـلكَ الغُـمَـيـصاءُ وَالعَبورُ
فَـــمَـــجِّدوا رَبَّكــُم إِلى أَن
تَـلفِـظَ أَمـواتَهـا القُـبـورُ
فَـكُـلُّ مـا تَـفـعَـلُ البَرايا
إِلّا تُــقــى رَبِّهــا يَــبــورُ
وَالصَبرُ حَزمٌ عَلى الرَزايا
وَقَــبــلَنــا فُـضِّلـَ الصَـبـورُ
وَهَـل أَمِـنـتُـم عَـلى ثَـبـيـرٍ
أَن يَــتَـداعـى بِهِ الثُـبـورُ
فَــكُــلُّ ذي مِـشـيَـةٍ سَـيُـرمـى
بِــعَــثــرَةٍ مـا لَهـا جُـبـورُ
طــالَ وُقــوفــي وَراءَ جِـسـرٍ
وَإِنَّمــا يُــنــظَــرُ العُـبـورُ
إِنَّ اِبــنَ آسـى مَـضـى وَلَكِـن
دَلَّ عَــلى فَــضــلِهِ الزَبــورُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك