كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ
14 أبيات
|
199 مشاهدة
كَــمَ صَــرَعــتُ مِــن أُسُــدِ العِــريــنِ
عَــيــنُ المَهــى بِــأَسـهُـمِ العُـيـونِ
وَكَــم حَــشــىً ســالِمَــةٍ مِـنَ الأَسـى
أَســلَمــنَهـا بَـغـيـاً إِلى المَـنـونِ
وَمُــــقـــلَةٍ راقِـــدَةٍ عَـــنِ الهَـــوى
أَيـــقَـــظــنَهــا بِــوَسَــنِ الجُــفــونِ
وَنَــفــسٍ صَــبٍّ بِــالجَــوى أَذَبــنَهــا
فَــاِنــبَــعَـثَـت حَـزَنـاً مِـنَ الشُـؤونِ
فَــمـا الظُـبـى أَقـتُـلُ مِـن نَـواظِـرٍ
لِلظَــبــيــاتِ الآنِــســاتِ العــيــنِ
رَبـائِبُ الدَلِّ المَـدَلّاتُ عَلى الصَب
بِ بِــــسَــــفـــكِ دَمِهِ المَـــحـــقـــونِ
أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيرا
تُ اِعــــتِـــدالَ القَـــدِّ لِلغُـــصـــونِ
المُــثــرِيــاتُ مِــن جَــمــالٍ وَحـيـاً
المـــاطِـــلاتُ بِـــقَـــضــا الدُيــونِ
فَــإِن أَضــعَــنَ فَـالحِـفـاظُ مَـذهَـبـي
وَإِن غَـــدَرنَ فَـــالوَفـــاءُ ديـــنــي
هَـــنَّ السَـــرابُ فَــاِطــرَحَهُــنَّ وَمِــل
إِلى الحِـــمـــى وَوَردَهُ المَــعــيــنِ
وَمِـــل إِلى الخـــيــفِ عَــنِ الخَــوفِ
إِلى ظِـلِّ اللَوى وَالبَـلَدِ الأَمـيـنِ
حِـمـىً بِهِ آلُ الخَـصـيـبـي عِصمَةُ ال
خــــائِفِ مِــــن زَمــــانِهِ الخَــــؤونِ
بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفا
قَــومٌ وُفــودُ الحَــجَــرِ وَالحُــجــونِ
أَمـيـالَ بَـيـتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدى
الطـــارِدونَ الشَـــكَّ بِــاليَــقــيــنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك