كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني
7 أبيات
|
188 مشاهدة
كَــم لِلمُــلاءَةِ مِــن طَــيــفٍ يُــؤَرِّقُــنــي
وَقَـد تَـجَـرثَـمَ هـادي اللَيـلِ وَاِعـتَـكَرا
وَقَـــد أُكَـــلِّفُ هَـــمّـــي كُـــلَّ نـــاجِــيَــةٍ
قَـد غـادَرَ النَـصُّ فـي أَبـصـارِهـا سَـدَرا
كَــأَنَّهــا بَــعـدَمـا اِنـضَـمَّتـ ثَـمـائِلُهـا
بِــرَأسِ بَــيــنَــةَ فَــردٌ أَخـطَـأَ البَـقَـرا
حَـــتّـــى تُـــنـــاخَ إِلى جَــزلٍ مَــواهِــبُهُ
مـا زالَ مِـن راحَـتَـيـهِ الخَـيرُ مُبتَدَرا
قَــرمٌ يُــبــارى شَــمـاطـيـطُ الرِيـاحُ بِهِ
حَــتّــى تَــقَــطَّعــَ أَنـفـاسـاً وَمـا فَـتَـرا
وَمــا بِــجـودِ أَبـي الأَشـبـالِ مِـن شَـبَهٍ
إِلّا السَــحـابُ وَإِلّا البَـحـرُ إِذ زَخَـرا
كِــلتــا يَــدَيــهِ يَـمـيـنٌ غَـيـرُ مُـخـلِفَـةٍ
تُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك