كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُنا
للشاعر ابن الزيات
1
كُـنّـا وَقُـضـبـان وَهـيَ تُسمِعُنا
وَالقَـومُ مِـن مُـطـرِقٍ وَمُـقـتَرِحِ
2
نَـشـرَبُ صِرفاً كَأَنَّ مسكَتَها بِهِ
نــارٌ بِــكَــفّــي مــلاعِـبِ مَـرِحِ
3
حــاضِــرُنــا نَــرجــسٌ كَــأَنَّ بِهِ
عِـنـاقَ خَـيـلٍ سَـفَـرنَ عَـن قَـرحِ
4
وَالقَــومُ كُــلّ أَعَــدَّ زيــنَــتَه
تَـسـحَـبُ عِـطـفـاهُ أَذيُلَ الفَرَحِ
5
حَـتّـى إِذا الكَـأسُ بـاحَ بِـمـا
أَخـفـوا لِحَيِّ الصبى وَلَم أَبُحِ
6
فَـاِنـتَـصَـحَت رَأيها فَكانَ لَها
شَــرَّ مُــشــيــرٍ وَشَــرَّ مُـنـتَـصِـحِ
7
لَو تَعلَمُ العلم كُنت أَوَّل ما
مُــبــتَــذل عِــنــدَهــا فُـمَـطَّرحِ
8
صاحَت فَقالوا العَفاف نَفَّرَها
مـا بـالها قَبلَ ذاكَ لَم تَصِحِ
9
راحـوا بَـراءً وَرحتُ أَسحَبُ من
ذَيـل اِمـرئٍ لِلذُّنـوبِ مُـجـتَـرِحِ
تعليقات القراء 0