كنت أشكو دلال هندٍ وأعصى
للشاعر أحمد الكاشف
1
كـنـت أشـكـو دلال هـنـدٍ وأعصى
لائمـاً فـي صـبـابـتـي ونـصـوحا
2
فــانــقـضـى حـبُّهـا وجـاء زمـانٌ
يـتـقـاضـانـيَ الجـزاءَ الصريحا
3
وانـبـرى مـعـشري يقولون سعياً
في ارتزاق إن كنت حراً نجيحا
4
إن أمـــوالنـــا عــليــك حــرامٌ
ونـرى النـقـص بـالقدير قبيحا
5
فــتــأهـبـتُ كـلمـا أجـذب الطـب
ع إلى المـال زاد عـنه جنوحا
6
ثـم راجـعـتُ حـب هـنـدٍ فـلم يـل
قَ له فـي الحـشا مكاناً فسيحا
7
مـا لقـلبـي ومـا تـقـضَّى شبابي
بـعـد ذاك الليـان صـار جموحا
8
هــل تــبــدلت غـيـر فـنِّيـَ فـنـاً
أم تــبــدلت غـيـر روحـي روحـا
9
لا تـزال الصـبوح أحلى مذاقاً
ومـحـيّـا هـنـدٍ وسـيـمـاً صـبـيحا
10
كنت بالحب مستعيناً على العي
ش فـمـن لي بـه لكـي أسـتـريحا
11
أنـــا راض بـــه ولســـت بـــدارٍ
أعــليــلاً يـردُّنـي أم صـحـيـحـا
12
الهـوى للأديـب خـيـر من الكس
ب بـاطـرائه الغـنـيَّ الشـحـيحا
تعليقات القراء 0