كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا

2 أبيات | 240 مشاهدة

كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
وَكُـلَّمـا رُمـتُ قُـربـاً مِـنهُ أَبعدَني
مِـن غَـير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك