كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
للشاعر صالح مجدي
1
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
2
وَكُـلَّمـا رُمـتُ قُـربـاً مِـنهُ أَبعدَني
مِـن غَـير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا
تعليقات القراء 0