كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
للشاعر قانصوه الغوري
1
كـيـف الضـلال وصـبـح وجـهك مشرق
وشـذاك فـي الأكـوان مـسـك يـعبق
2
يـا مـن إذا سـفـرت مـحـاسن وجهه
ظــلت بــه حــدق الحــدائق تـحـدق
3
وإذا العزول رأى جمالك قال لى
عـجـبـا لقـلبـك كـيـف لا يـتـحـرق
4
يــا أســى قــلب دمــعــه يــتـدفـق
والنــوم مــنــه مــطــلق ومــطــلق
5
لم تـتـرك الأتـراك بـعد جمالها
حــســنــا لمـخـلوق سـواهـا تـخـلق
6
إن نـوزلوا كـانـوا أسـود عريكة
أو غوزلوا كانوا بدورا أشرقوا
7
جـذبـوا الفـتـى إلى قـسـى حواجب
مـن تـحتها نبل اللواحظ أرشقوا
8
نـشـروا الشـعـور فـكـل قـد مـنهم
لدن عـليـه مـن المـهـابـة صـنـجق
9
لى مــنــهــم رشــأ إذا قــابـلتـه
كــادت لواحــظ ســحـره أن تـنـطـق
10
عــانــقــتــه وضــمــمــتـه فـكـأنـه
مــن ســاعــدى مــطــوق ومــمــنـطـق
تعليقات القراء 0