كَيفَ خَلاصي مِن هَوىً
12 أبيات
|
249 مشاهدة
كَـيـفَ خَـلاصـي مِـن هَـوىً
مــازَجَ روحــي وَاِخـتَـلَط
وَتـــائِهٍ أُقـــبَـــضُ فـــي
حُـبّـي لَهُ وَمـا اِنـبَـسَـط
يــا بَــدرُ إِن رُمــتَ بِهِ
تَــشَــبُّهـاً رُمـتَ الشَـطَـط
وَدَعـهُ يـا غُـصـنَ النَقا
ما أَنتَ مِن ذاكَ النَمَط
قــامَ بِــعُــذري حُــســنُهُ
عِــنــدَ عُــذولي وَبَــسَــط
لِلَّهِ أَيُّ قَــــــــــــــــــلَمٍ
لِواوِ ذاكَ الصَــدغِ شَــط
وَيـــا لَهُ مِـــن عَـــجَـــبٍ
فــي خَــدِّهِ كَــيــفَ نَـقَـط
يَــمُــرُّ بــي مُــلتَــفِـتـاً
فَهَـل رَأَيـتَ الظَـبـيَ قَط
مـافـيـهِ مِـن عَـيـبٍ سِوى
فُــتــورِ عَـيـنَـيـهِ فَـقَـط
يــاقَـمَـرَ السَـعـدِ الَّذي
لَدَيـهِ نَـجـمـي قَـد سَـقَط
يـامـانِـعـاً حُلوَ الرِضا
وَبــاذِلاً مُــرَّ السَــخَــط
حـاشـاكَ أَن تَـرضـى بِأَن
أَمــوتَ فــي الحُـبِّ غَـلَط
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك