لاع الغرام فؤادا لازم الشجنا
61 أبيات
|
883 مشاهدة
لاع الغــرام فــؤادا لازم الشــجـنـا
وعـال حـكـمـا فـطـر فـي صـارم الوسنا
تــنــاوشـتـنـي عـوادي الدهـر مـلبـسـة
ايـاي مـن حـوكـهـا ثـوبـى اسـى وضـنـى
فـــكـــدت اذهــل انــي فــي رضــى مــلك
وانـــه لي مـــجــن يــدفــع المــحــنــا
مـــن لا تـــزال ســجــايــاه مــطــهــرة
عــن ان تــشــاب بــشـيـء ذكـره هـجـنـا
سـن المـحـامـد بـيـن النـاس فـاتخذوا
فــرض الثــنـاء عـليـه واجـبـا سـنـنـا
تــأبــى عــدالتــه فــي مــنـظـر عـوجـا
والســيـف اعـمـله بـالحـق فـاحـتـتـنـا
تــرى اللغــات جــمـيـعـا فـي مـدائحـه
فــصــيــحــة والذي لم يـتـغـر لسـنـغـا
ان لم يــكــن لكــريــم قــط مــعــجــزة
فــذاك مــعــجـز اسـمـاعـيـل قـد عـلنـا
لو يـنـطـق الصـخـر يـوما قال مرتجلا
انـــي اليـــن لذكـــرى عـــدله غــدنــا
قـل الجـديـر بـهـذا المـدح وهـو عـنا
لمـن بـه غـيـره مـن ذا الانـام عـنـي
سـل عـنه من صار يجدى السائلين يقل
مـا جـدت الا مـن اسـتـجـدائه المننا
ســل القــيــاصــر عـنـه والمـلوك وهـم
يــعــظــمــون حــمــاه ايــنــمـا سـكـنـا
وســل مــمــالك اوربــا وقــد نــعــشــت
فــيــهــا مــكــارمـه كـلا كـمـا زكـنـا
هـل الرشـيـد وابـنـاء الرشـيـد بـنوا
للفـخـر ذكـرا كـمـا فـضل العزيز بنى
اكـان يـومـا لبـغـداد الفـسـيـحـة مـا
لمــصـره مـن قـرى قـد بـاهـت المـدنـا
الاق دجــــلة لوحـــا مـــن بـــواخـــره
ام الفــرات اقــل الجــيـش والسـفـنـا
ام المــعــارف كــانــت فــي زمــانـهـم
تـحـوى رئيـسـا عـليـهـا عـارفـا فـطنا
ام كــان يــنــشــر مــمـا الفـوا صـحـف
فــي كــل فــن تــســنــى للهـدى سـنـنـا
ام كــان ام كـان مـمـا لا اطـيـل بـه
قـولا فـحـسـبـك ان كـنـت امـرء الحنا
ذاك الفـخـار عـلى اصـل الحـضـيض مشى
طــفــلا وهـذا فـخـار يـفـرع القـنـنـا
ذاك الزمـان بـتـدمـيـر العـبـاد اتـى
وذا اوان لتــعــمــيــر البــلاد انــي
سـل رهـط احـمـد والنـعـمـان مـا جنبا
حـتـى اهـيـنـا وفـي تـقـواهـمـا سـجـنا
وســائل الصــبــر اذ يــعــلو مـطـهـمـه
كـيـف الجناب الرفيع اليوم قد امنا
فــاي هــاتــيــن اولى ان يــقـال لهـا
دار السـلام وهـل تـؤتـى الجمال كنى
وانـظـرا مـن كـان مـطـبـوعـا على خلق
كــمــن تــكــلفــه مــن هــاهـنـا وهـنـا
اتى من المادحين المطرئين على خلق
جـمـيـع مـن خـلدوا ذكـرا لهـم حـسـنـا
فــانــمــا المــرء تــحــيــيــه مـآثـره
ومـا له غـيـر مـا تـجـنـى يـداه جـنـى
لكــن اقــول مــقــال الحــق لا وجــلا
مـن ذي مـلام ولا مـغـرى يـقـول خـنـى
ومـــا بـــقـــال فـــلان كــنــت ذا ولع
ولا بــزخــرف مــدح كــنــت مــفـتـنـنـا
ومـــن تـــشــقــه حــكــايــات مــمــوهــة
فــانــمــا مـثـله مـن بـعـيـد الوثـنـا
ان الاوائل فــي روم الفــخـار شـأوا
لكــنــهــم فــي الجــد للآخـريـن ثـنـى
قـد يـدرك الآخـر الشـأو الذي عـجـزت
عـنـه الاوالى وقـد يـنـقـاد ما حرنا
افــدى العــزيـز الذي لولا مـكـارمـه
لم يـبـق في الشعر الا قول من مجنا
مـــن وصـــف خــصــر وارداف ومــاكــمــة
ونـــحـــو ذلك مــمــا عــقــله فــتــنــا
فـــلو عـــرضـــت عـــلى قــوم جــواهــره
لمــا حــلا احــد مـنـهـم بـهـا ثـمـنـا
مــن ذا يــشـابـه اسـمـاعـيـل فـي خـلق
تـنـسـى حـلاه الغريب الاهل والسكنا
صــــلاتــــه رجــــحــــت آمـــال ســـائله
فــكــل قـول اتـى فـي شـكـرهـا اتـزنـا
فـي عـصـره الورق المـضـروب يـبذل في
قــراضــة الورق المــهـدى اليـه ثـنـا
ان تـحـص مـا فـي لغات الناس من كلم
فــأحــص ايــلاءه الآلاء والمــثــنــا
لولا مـعـاليـه خـلنا الناس قد نسيت
فـعـل الجـمـيـل وان الدهـر قـد افـنا
اذ لا تــرى غــيــر وعـد فـات مـوعـده
والغـدر والمـكـر والاضـغان والاحنا
مــا ذا تـرى فـي انـاس طـال مـسـخـهـم
فـهـل يـعـودون انـسـا بـعـد مـا اسـنا
رامــوا العــزيـز بـضـروهـو نـافـعـهـم
وفـي حـمـاه اصـابـوا الرغـد والغدنا
كــادوا ولكــنــهــم بــآوا بــغـيـظـهـم
وكـــل ذي مـــنـــطـــق ايــاهــم لعــنــا
ســيــعــلمـون غـدا مـاذا يـحـيـق بـهـم
ومـن يـسـاوره السـوء الذي اضـطـبـنـا
يـــا للعـــجــاب وقــد صــرنــا إلى زن
فـيـه نـرى الجـن امـثـال الورى سحنا
يــروق عــيــنــك مــرآهــم ومــخــبـرهـم
يـشـف عـن غـول قـصـد فـي الحـشـا كـما
ورب حــر تــراه العــيــن مــمــتــهـنـا
حـتـى تـفـاوضـه فـي الامـر مـمـتـحـنـا
قــد خــيــب الله مــســعــاهــم وردهــم
بـغـيـظـهـم فـهـو عـنـهـم يسلب الامنا
كــمــا ادام لاســمــاعــيــل نــعــمـتـه
وزاده بــســطــة يــا طــيــب ذك مــنــى
ابــا الفــداء ابـيـت اللعـن ان لنـا
مـنـك الغـنـاء ومـا عـنـه نـصـيـب غنى
وانــنــا ان نــعـد مـدحـا اليـك يـعـد
مـدحـا عـليـنـا وفـخـرا بـاقـيـا وسنا
وانــنــا ان نــبــلغ مــصــر تــهــنــئة
بــان ســلمــت فــللدنــيـا بـذاك هـنـا
العــيـد عـاد بـتـخـويـل السـرور لنـا
وفــي بـحـابـح رغـد العـيـش اسـكـنـنـا
عــيــد بــه حــزت انـواع المـبـرة مـن
صــوم ومــن صــدقــات احــيــت الوطـنـا
بــهــرت خــلقــا واخــلاقــا ومـنـقـبـة
وشــيــمــة ومــزايــا كــلهــا حــســنــا
فــمــا يــبــاريــك الا بــائر بــعـنـا
ومــا يــجــاريــك الا خــاســر غــبـنـا
لا تـخـش باسا فذ والباس الشديد له
عــنــايــة بــك انــي كــنـت لن تـهـنـا
ان الذيــن تــقــيــهــم مــنـك مـرحـمـة
ليـــبـــذلون لك الارواح والســكــنــا
فـاسـلم مـدى الدهـر فـي عـز ومـقـدرة
وســيــف عــزمــك مــاض ايــنـمـا مـزنـا
ودام نــســلك فــخــرا للانــام كــمــا
ســمــيــك البــر حــلى نـسـله الزمـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك