لامث غداة توسمت في مفرقي
للشاعر محسن الجواهري
1
لامــث غـداة تـوسـمـت فـي مـفـرقـي
لمــعــاً كــومـض البـارق المـتـألق
2
وشـــكـــت إلي لواذعــاً مــن زفــرة
لا تـنـطـفـي جـذواتـهـا أو نـلتقي
3
قــالت الي وأنـت رهـن يـد النـوى
تــمــسـي وتـصـبـح فـي أليـم مـحـرق
4
مـسـتـسـلمـاً ليـد البـعـاد مخاطراً
بـالنـفـس مـعـنـيـا بـصـحـبـة أحـمق
5
فـأجـبـتـهـا والنـار بـيـن جوانحي
مـشـبـوبـة والدمـع يـحـبـس مـنـطقي
6
إنـي وإن أصـبـحـت رهـن يـد النوى
لم ألق عــاديــهــا بــبــاع ضــيــق
7
نـشـرت خـطـوب الدهـر طـيب خلائقي
والعــود لا يـذكـو إذا لم يـحـرق
8
مــا شــانــنــي عـدمـي فـرب مـهـنـد
صـافـي الحـديـدة تـحـت غـمـد مخلق
9
إن أخـصـبـت كـفـي رعـت زمر الورى
أو أجــدبــت بــالذل لم أتـمـنـطـق
10
ما ضر بعد الدار طوع يدى النوى
عــن ورد عــيــش بــالهــوان مـرنـق
تعليقات القراء 0